النجاح الإخباري - قالت حركة حماس إن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طولكرم ومخيمها، وآخره توجيه إنذارات للأهالي بإخلاء منازلهم في منطقة "قاعة أجيال" تمهيداً لتفجيرها، يمثل إمعاناً في النهج الذي وصفته بـ"السادي"، الهادف إلى تدمير البنية التحتية والمربعات السكنية، ومحاولة لتطبيق مخططات الضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وأضافت الحركة أن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تشكل، بحسب وصفها، حرباً ميدانية ونفسية يشنها الاحتلال بهدف الضغط على الحاضنة الشعبية الداعمة للمقاومة.
وأكدت حماس أن الاحتلال، كما جاء في البيان، لن ينجح في تحقيق أهدافه في الضفة الغربية، وأن سياسة "الأرض المحروقة" لن تزيد الفلسطينيين إلا إصراراً على الصمود، ولن تنال من إرادتهم أو حقوقهم.
وأشار البيان إلى أنه رغم مرور قرابة 500 يوم من ما وصفته الحركة بالتنكيل والترهيب ومحاولات التهجير في المخيمات، فإن مخيم طولكرم، إلى جانب جنين ونابلس ومختلف مدن الضفة الغربية، سيبقى “قلاعاً عصية على الانكسار”، وأن سكانه لن يغادروا أرضهم مهما بلغت التضحيات.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في طولكرم وعموم الضفة الغربية إلى أوسع حالة إسناد وتكافل مع العائلات النازحة من المخيمات، وفتح البيوت لهم، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة ما وصفته بـ"غطرسة الاحتلال".