النجاح الإخباري - اختتم وفد استطلاعي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، أجرى خلالها مباحثات مع قادة دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وشارك في الزيارة 23 كادرًا من مختلف فصائل منظمة التحرير، برئاسة مدير عام مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية في حركة فتح علي مشعل، الذي نقل تحيات مفوض عام العلاقات العربية والصين الشعبية في الحركة عباس زكي إلى وزير دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وأعرب أعضاء الوفد، خلال اللقاءات، عن تقديرهم لما حققته الصين خلال السنوات الماضية في مجالات التنمية الاقتصادية والتقدم العلمي والتكنولوجي، مشيرين إلى ما وصفوه بالتحولات التي شهدتها مختلف القطاعات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والصناعية والتكنولوجية.

من جانبه، أكد مشعل عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والصيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965، مثمنًا الدعم الصيني للقضية الفلسطينية.

وجدد مشعل موقف منظمة التحرير الفلسطينية الداعم لمبدأ "الصين الواحدة"، مؤكدًا أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الشرعي الوحيد للصين، معربًا عن رفض المنظمة لأي شكل من أشكال ما يُعرف باستقلال تايوان.

كما دعا مشعل الأصدقاء في العالم، بما في ذلك الصين، إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال لوقف عدوانه المتواصل على قطاع غزة، ووقف الاقتحامات والاجتياحات في مدن وقرى الضفة الغربية، وما يرافقها من اعتداءات ينفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال.

وطالب بعقد مؤتمر دولي للسلام استنادًا إلى المبادرات المطروحة لإنهاء الصراع، بما يضمن انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهتهم، أكد مسؤولو دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تمسك بلادهم بموقفها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددين على استمرار دعم الصين لحق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال وتجسيد دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967.