ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - فقاً لبحث جديد التنفس من الأنف يعزز الذاكرة

قال العلماء أن التنفس من الأنف قد يحسن ذاكرتنا وحياتنا اليومية على المدى الطويل.

وتضيف نتائج البحث  إلى مجموعة متزايدة من الأدلة تظهر أن التنفس من خلال الأنف بدلاً من الفم يعزز الإدراك.

ومن المثير للدهشة أن الدراسات الحديثة قد أشارت أيضاً إلى أن إحساس الشم البطيء هو أحد العلامات الأولى لمرض الزهايمر.

وقال البروفيسور أرتين أرشميان من معهد كارولينسكا في السويد: 'تمر الذكريات عبر ثلاث مراحل رئيسية في تطويرها  الترميز والتوحيد والاسترجاع.

وهذا يوضح أن التنفس الأنفي يساعد على  إعادة تنشيط الذكريات وتقويتها والآليات العصبية المسؤولة عنه قد تظهر من التنفس الأنفي.

وقال البروفيسور أرشميان: 'إن تزايد الأدلة من الدراسات الحيوانية والإنسانية يشير إلى أن التنفس يلعب دوراً هاماً في الآليات السلوكية والعصبية المرتبطة بالتشفير والتعرف.