وكالات - النجاح الإخباري - تصاعدت حدة القتال بين روسيا وأوكرانيا، السبت، مع تبادل الطرفين الهجمات الجوية، وسط اتهامات روسية لكييف باستهداف محطة زاباروجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية في جنوب أوكرانيا.
وقالت شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية إن طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت مبنى الآلات في الوحدة السادسة داخل محطة زاباروجيا، ما تسبب في انفجار وثقب في جدار القاعة، دون أن يؤدي إلى أضرار في المعدات الرئيسية، بحسب الرواية الروسية.
وتعد محطة زاباروجيا، الأكبر في أوروبا، من أكثر النقاط حساسية في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام، إذ تقع في منطقة قريبة من خطوط المواجهة وتشهد بين حين وآخر تبادلاً للقصف، ما يثير مخاوف دولية من وقوع حادث نووي.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات روسية مقتل ثلاثة أشخاص في بلدة أوكتيابرسكي بمنطقة بيلغورود الحدودية، نتيجة هجمات أوكرانية، فيما اندلع حريق في مستودع نفط بمدينة أرمافير في إقليم كراسنودار، دون تسجيل إصابات.
كما أفادت تقارير روسية باستهداف ناقلة نفط في ميناء تاغانروغ بهجوم بطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن الحريق جرى إخماده دون تسرب للنفط، إلى جانب إسقاط نحو 50 طائرة مسيّرة أوكرانية في مناطق مختلفة.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بعض الهجمات الأوكرانية استهدفت منشآت نفطية داخل الأراضي الروسية، مؤكداً أن كييف تملك حق الرد على الهجمات الروسية المتواصلة.
وفي المقابل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت صاروخاً وعدداً من صواريخ كروز، إضافة إلى عشرات الطائرات المسيّرة خلال الليل، تم اعتراض معظمها، فيما سُجلت إصابات وأضرار في عدد من المواقع.
وقال مسؤولون أوكرانيون إن شخصاً قُتل وأصيب آخرون في هجوم روسي بطائرة مسيّرة على مناطق في زاباروجيا وخيرسون جنوب البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين البلدين، مع تصاعد الهجمات الجوية المتبادلة على منشآت حيوية وبنى تحتية للطاقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.