النجاح الإخباري - حذّرت الأمم المتحدة من أي تحركات إسرائيلية لتوسيع نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة، مؤكدة أن “100% من غزة يجب أن تكون للشعب الفلسطيني”، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من تداعيات خطط إسرائيلية قالت تقارير إنها تهدف إلى توسيع السيطرة لتشمل نحو 70% من القطاع، ما يفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلًا في ظل الحرب المستمرة والنزوح الواسع.

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك

الأمم المتحدة: غزة كاملة للفلسطينيين

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال إحاطة صحفية في نيويورك، إن موقف المنظمة الدولية واضح ويتمثل في أن “100% من غزة يجب أن تكون للشعب الفلسطيني”، مشددًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي تتجاوز ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

وأضاف أن الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى وقف أي توسيع للوجود العسكري داخل القطاع، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار العمليات العسكرية.

مخاوف من توسع السيطرة الإسرائيلية

تأتي التصريحات الأممية في ظل تقارير تشير إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث عن خطط لتوسيع السيطرة على غزة لتصل إلى نحو 70% من مساحة القطاع، دون إعلان تفاصيل أو جدول زمني واضح.

وبحسب معطيات ميدانية، فإن القوات الإسرائيلية كانت تسيطر على نحو 53% من القطاع بموجب تفاهمات سابقة، قبل أن تتوسع السيطرة تدريجيًا لتصل إلى نحو 64% وفق خرائط متداولة مع منظمات إنسانية.

"إلى أين نذهب؟" شهادات من غزة

 

قال النازح محمد الجندي:

“أسمع أن نتنياهو يريد أن يأخذ 70 بالمئة من قطاع غزة، هل بقي شيء ليأخذه؟ ثم نسمع عن هدنة ولا نرى شيئًا… إلى متى سيبقى العالم صامتًا؟ نريد من العالم أن يقف معنا.”

 

وقال رمضان ياسين:

“ماذا بقي في غزة حتى يأخذ 70 بالمئة منها؟ ما حدث يكفي… اتركونا وشأننا.”

وقالت النازحة نسرين أبو سعدة:

“نتنياهو يريد حصر كل غزة في منطقة واحدة وأخذها لنفسه… بصراحة، الموت أرحم من هذا الذي نعيشه كل يوم… لا أمان ولا حياة.”

وقال النازح ديـا الإمراني:

“إذا أرادوا أخذ 70 بالمئة، فإلى أين نذهب؟ أين نُقيم الخيام؟ كل يوم حديث جديد عن التهجير، ولا نعرف الحقيقة.”

تحذيرات إنسانية من تفاقم الأزمة

وتحذر منظمات دولية من أن أي تقليص إضافي للمناطق المتاحة للسكان في قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم كارثي في الأوضاع الإنسانية، في ظل محدودية المأوى والخدمات الأساسية.

المصدر: رويترز+ النجاح