ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - توصلت دراسة جديدة إلى أن ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يعرض الملايين من الناس لخطر نقص التغذية.

ويقول الباحثون أن كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تقلل من تركيز الفيتامينات والمعادن الحيوية مثل البروتين والحديد والزنك في المحاصيل الزراعية.

وفي عام 2016  وصلت الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون إلى مستويات قياسية حيث بلغت 400 جزء في المليون لأول مرة في التاريخ الحديث.

ويحذر الفريق من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد من أنه إذا استمرت الانبعاثات على هذا المستوى فقد يؤدي ذلك إلى  معاناة 175 مليون شخص من نقص في الزنك و122 مليون شخص سيعانون من نقص في البروتين بحلول عام 2050.

 ووجد الباحثون أنه عندما تصل قراءات ثاني أكسيد الكربون إلى 550 جزء في المليون كما هو متوقع بحلول عام 2050 فإن حوالي 2٪ من سكان العالم أو 175 مليون شخص يمكن أن يعانوا من نقص بالزنك.

ويقول الباحثون أيضا إن حوالي 1.4 مليار امرأة في سن الإنجاب والأطفال دون الخامسة من العمر معرضون لخطر نقص الحديد.