نابلس - النجاح الإخباري - قُتل شخص في الأربعين من عمره، بجريمة اعتداء وضرب حتى الموت في مدينة الرملة بأراضي عام 48، وعُثر على جثّته في وقت متأخر من مساء اليوم الأحد.

وأفادت مصادر محلية بالعثور على جثة زيدان أبو عامر الذي يبلغ من العمر 40 عاما، وعليها آثار عنف شديد.

وأشارت إلى أن القتيل كان قد فُقد منذ السبت، ليتبيّن بعد العثور على جثّته مساء الأحد، أنه تعرض للضرب حتى الموت.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "تلقّى بلاغا عند الساعة 9:02، مساءً عن إصابة رجل في حادث عنف في الرملة وتم إعلان وفاته في مكان الحدث".

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الدافع وراء الجريمة على الأرجح، هو ثأر دموي مستمرّ.

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي عام 48 منذ بداية العام إلى 113 قتيلة وقتيلا، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.

وتشهد البلدات العربية موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وسط تأكيدات متكررة من قبل الأهالي، بأن الشرطة الإسرائيلية مقصّرة، ومتواطئة في بعض الأحيان في مواجهة الجريمة المنظمة، رغم تزايد أعداد الضحايا، وتكرار هذه الجرائم، بشكل شبه يومي.

وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، وغياب خطوات فعّالة للحد من تفشي العنف والجريمة.