علي الجعبة - النجاح - سرعة إنتشار فايروس كورونا في فلسطين أرهقت الطاقم الطبي نتيجة للامكانيات الطبية الموجودة والتي تعتبر قليلة نسبة لعدد الاصابات المتزايد في محافظات الوطن.
وضمن الجهود الحثيثة والمتواصلة من وزارة الصحة للسيطرة على الفيروس أقيم مستشفى كوفيد في مدينة الخليل والذي تم تجهيزه منذ بدأ انتشار الوباء، ويتم العمل على مدار الساعة باستقبال المصابين وأخذ العينات للمخالطين، الا ان ازدياد الحالات ينذر بما لا يمكن احتماله  

قال مدير صحة الجنوب- محمد قوقاز:أنه إذا بقي الحال كما هو عليه ولم يتم الالتزام من قبل المواطنين بشروط وقواعد السلامة العامة سنكون أمام كارثة حقيقية،وفي ظل تزايد أعداد الاصابات بالمئات أعتقد أنه لا يوجد هناك مؤسسة أو وزارة تستطيع استيعاب هذه الأعداد من المصابين.

محافظة الخليل تتابع هذا الازدياد بقلق كبير فقد صدر عنها قرار باغلاق قاعات الافراح والتي ثبت انها كانت سبب رئيسي في نشر العدوى داخل المحافظة.

وقال خالد دودين- نائب المحافظ:معظم الاصابات في محافظة الخليل هي اصابات عائلية بدليل أن هذه الاصابات انتقلت بسبب المناسبات العامة ويجب التركيز في هذه اللحظات على سبل العلاج ونحن نقوم الان بتجهيز مشفى دورا الحكومي بكل ما يلزم.
إجراءات مختلفة أعلنت عنها الحكومة الفلسطينية .. للتمكن من تجاوز خطر تفشي هذا الفايروس بشكل أوسع، فيما تبقى الوقاية الشخصية والوعي لدى المواطنين مفتاح الخروج من الأزمة بأٌقل الخسائر.