النجاح - لم يعد نوعًا من توابل الطعام فقط، بل بات نبات "العصفر"، احد بدائل النفط المحتملة، هكذا أظهرت نتائج دراسة جديدة أجرها باحثون استراليون.

لفترة طويلة كان يُعتقد أن زيت عشبة "العصفر" يحمل العديد من الفوائد الطبية فقط، كتنظيم الهرمونات والذاكرة، لكن هذا الاعتقاد في طريقه للتغيير.
فقد تمكن علماء من اخذ كميات من زيت العصفر، واجروا عليها تعديلات وأعادوا تدويرها ثم استخدموها كوقود لتشغيل الآلات الخفيفة مثل ماكينات جز الأعشاب والمناشير.

كما نجح الباحثون في تهجين هذه النبتة لتعطي نسبة عالية جدا من حمض الأويليك، وهو مركب زيتي شحمي ويستخدم في مجالات عدة كأجهزة تنظيم ضربات القلب ومستحضرات التجميل.
ويقارن باحثون في المركز المتقدم لأبحاث الوقود في جامعة ولاية مونتانا الأميركية بين فعالية أداء زيت "العصفر" تحت الحرارة والضغط مع الزيوت التقليدية في المحركات الكبيرة التي تعمل على الديزل.
وهم يتحدثون عن نتائج أكثر من واعدة، ستغير قواعد اللعبة لزيوت التشحيم القائمة على الطاقة الحيوية، وربما يصبح منافسا للنفط في الكثير من القطاعات.
ويواصل الباحثون تجاربهم، وسط آمال كبيرة بأن يعطي هذا الانجاز إمكانيات تجارية للتصدير في الوقت القريب.