وكالات - النجاح الإخباري - أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مما وجه ضربة قوية لمجموعة الدول المنتجة للنفط، في ظل أزمة طاقة لم يسبق لها مثيل أشعلتها حرب إيران وكشفت عن خلافات بين دول الخليج.
ومن شأن انسحاب الإمارات، العضو القديم في ​أوبك، أن يُضعف سيطرة أوبك على إمدادات النفط العالمية وأن يوسّع خلافها مع السعودية، التي تعد القائد الفعلي للمنظمة.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد المزروعي لرويترز إن القرار اتخذ بعد دراسة متأنية لاستراتيجيات الدولة المتعلقة بالطاقة.

وأضاف أن بلاده لم تثر هذه المسألة مع أي دولة أخرى.

وتابع "هذا قرار سياسي، اتُخذ بعد دراسة متأنية للسياسات الحالية والمستقبلية المتعلقة ​بمستوى الإنتاج".

أشار المزروعي إلى أن العالم سيطلب المزيد من الطاقة، ملمحا إلى أن خطوة الانسحاب ​ستساعد في تلبية تلك الاحتياجات.