النجاح - قال وزير السياحة والثقافة الماليزي، داتو سيري محمد نظري عبدالعزيز إن تواجد بلادة للمرة الـ ٢٤ دورة في معرض السياحة والسفر العربي بدبي يؤكد وبقوة مكانة وفعالية وتأثير المعرض محليا واقليميا وعالميا تبعا لمكانه دبي التي أصبحت أيقونة السياحة والأعمال الابتكارية في العالم، مؤكدا أن ماليزيا تواصل التركيز وبقوة على أسواق الشرق الأوسط من خلال الانطلاق من دبي للوصول إلى الأسواق الواعدة بالمنطقة.

وأضاف الوزير الماليزية بأن بلاده تفتخر بمشاركتها في سوق السفر العربي كونه الحدث الرائد في الترويج السياحي، وهو مكرس للانطلاق بفرص سياحية جديدة في منطقة الشرق الأوسط خاصة مع الزيادة في أعداد الوجهات السياحية، حيث يقدم المعرض مجموعة متنوعة من خيارات الإقامة، ومناطق الجذب السياحي وخطوط طيران جديدة.

وأشار الوزير الماليزي خلال مؤتمر صحافي على هامش مشاركة بلاده في معرض السفر العربي بدبي تدشين الجناح الماليزي بوابة السفر الإلكترونية "سلام ستاندرد بريميوم" من قبل مركز السياحة الإسلامية الماليزي، بالتعاون مع "تريبفيز ترافيل" هو نظام تقييم الضيافة في وسائل الراحة والخدمات الملائمة للمسلمين من أجل زيادة التجربة الشاملة لدى المسافرين المسلمين، إلى جانب إطلاق برامج ماليزيا السياحية من قبل شركة "دناتا للسفريات الحكومية والشركات"، كما شهد الوزير إطلاق "دليل سفر المسلم" من قبل هيئة الحلال بولاية بينانغ الماليزية، إلى جانب "كُتيب ماليزيا" من موقع "Explore the Wonders"، بالإضافة إلى إطلاق "دليل ماليزيا السياحي" من قبل شركة "ميديا هب إنترناشيونال" خلال المعرض.

وأوضح الوزير الماليزي: "نحن فخورون بكشف النقاب عن أحدث عوامل الجذب السياحية، وسنواصل الترويج لمنتجاتنا السياحية الرئيسية التي يُفضلها المسافرون من دول غرب آسيا كالسياحة الفاخرة، والتسوق، والإجازات المليئة بالمتعة لجميع أفراد الأسرة، إلى جانب رحلات شهر العسل، وجولات المغامرات البيئية".

وأضاف الوزير: "أود أن أغتنم هذه الفرصة للحديث أكثر عن حملة "زيارة آسيان 2017"، وحملة "زيارة آسيان في الذكرى الـ50"، والتي أطلقت احتفالاً بالذكرى السنوية الخمسين لرابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، واعتبار دول آسيان وجهة سياحية موحدة".

وأشار الوزير إلى مواسم التخفيضات التي تشهدها ماليزيا، حيث اختتمت فعاليات مهرجان التسوق الكبير في ماليزيا خلال الشهر الماضي، وستشهد ماليزيا مهرجانيين رئيسيين للتسوق أحدهما مهرجان "ميغا للتسوق" من 15 يونيو وحتى 31 أغسطس من هذا العام، ومهرجان تخفيضات نهاية العام من 1 نوفمبر وحتى 31 ديسمبر، ويجري حالياً إدخال منتجات سياحية جديدة في ماليزيا لتنويع مناطق الجذب في البلاد وإعطاء السياح المزيد من الخيارات، وكوجهة للتسوق، فقد افتتحت العديد من مراكز التسوق في ماليزيا في السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن يشهد العام الجاري افتتاح حديقة "عالم فوكس القرن العشرين" في مدينة جينتنغ الترفيهية والتي تُعد أولى حدائق "عالم فوكس القرن العشرين" في العالم والأولى أيضاً في آسيا. وأشار وزير السياحة الماليزي إلى تقرير وزارته إلى أن ماليزيا حوالي 14.150 سائحا من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الكويت استقبلت أكثر من 13.500 سائح وقرابة 287.398 سائحا من دول غرب آسيا خلال العام الماضي 2016، حيث حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى في أعداد السياح القادمين إلى ماليزيا من دول غرب سيا بقرابة 123.878 سائح بزيادة بلغت 24.2% عن عام 2015، فيما حلت إيران في المرتبة الثانية بـ 47.102 سائح، وجاءت سلطنة عُمان في المرتبة الثالثة مُسجلة 23.770 سائح وبتراجع نسبته 25.6% عن عام 2015.

كما سجل معدل إنفاق السياح من دول غرب آسيا تراجع بنسبة 2.2%، حيث حل السياح السعوديين في المرتبة الأول بمعد الإنفاق السياحي خلال تواجدهم في ماليزيا خلال العام الماضي مُسجلين أكثر من 1 مليار و 261 مليون رنجيت ماليزي، كما سجل مُعدل إنفاق السياح الإماراتيين قرابة 108 مليون رنجيت ماليزي، وبلغ معدل إنفاق السياح الكويتيين 134 مليون رنجيت، والسياح العُمانيين 186 مليون رنجيت، فيما أنفق السياح الإيرانيين 315 مليون رنجيت ماليزي، في وقت أنفق السياح من باقي دول غرب آسيا أكثر من 568 مليون رنجيت ماليزي خلال العام الماضي بتراجع نسبته 22.7% مقارنة بالعام 2015.

وردا على سؤال حول ما يقال من تراجع السياحة الماليزية بسبب قلة الترويج الإعلامي لصناعة السياحة، قال الوزير الماليزي :” أشير هنا إلى أن عام 2014 كان عام حملة "زوروا ماليزيا" والتي شكلت نجاحاً باهراً في زيادة أعداد السياح وكذلك دعوة الصحفيين الأجانب لزيارة ماليزيا والكتابة عنها، وبلا شك فإن ماليزيا تعتمد في اقتصادها على النفط والغاز بشكل رئيسي، ومع الأزمات الاقتصادية الأخيرة وتراجع أسعار النفط العالمية شكل تراجع في ميزانية الحكومة المخصصة لقطاع السياحة، وهذا بدوره أثر على قطاع الترويج السياحي بشكل طفيف، لكننا مستمرون بحملاتنا الترويجية وإن كانت بشكل أقل من السنوات الماضية.

وأضاف الوزير الماليزي :”من المعروف أن ماليزيا دائما ما تبحث عن الحلول لجميع التحديات، فقد فرضت وزارة السياحة الماليزية ضريبة رمزية على جميع الفنادق بمعدل 20 رنجيت ماليزي لكل ليلة، وهذا من شأنه أن يرفد خزينة وزارة السياحة بعائدات تصل إلى 600 مليون رينجت ماليزي سيتم إنفاقها على الحملات الترويجية في جميع أنحاء العالم”.

وتعرض ماليزيا منتجاتها وخدماتها السياحية المخصصة لأسواق الشرق الأوسط، حيث تتطلع ماليزيا دائماً لكشف المزيد من أحدث المعالم السياحية، وتواصل الترويج للمنتجات السياحية الرئيسية التي يفضلها المسافرون من دول غرب آسيا، كالسياحة الفاخرة، والتسوق، والإجازات المليئة بالمتعة لجميع أفراد الأسرة، إلى جانب رحلات شهر العسل، وجولات المغامرات البيئية، وتأتي المشاركة الماليزية في المعرض للسنة الرابعة والعشرون على التوالي منذ انطلاقة المعرض عام 1994. ويذكر أن جناح ماليزيا بمعرض سوق السفر العربي (ATM) في مركز المؤتمرات والمعارض الدولي بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتألف الجناح الماليزي من 142 مشاركاً من 71 منظمة سياحية ماليزية تشمل منظمات القطاع العام والخاص، والفنادق والمنتجعات السياحية، ومُنظمي الجولات السياحية، وممثلين لهيئات السياحة من مختلف الولايات الماليزية، إلى جانب عدد من مقدمي المنتجات والخدمات السياحية.