ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة أكسفورد أن "الإجهاد الداخلي" الذي يصيب الخلايا يمكن أن يؤدي إلى اعتلال الصحة كما ينشط الخلايا العصبية التي تتحكم في النوم.

ويأمل العلماء أن هذا سيقربنا خطوة واحدة لفهم الوظيفة الغامضة للنوم وكذلك تمكيننا من علاج الأرق بشكل أفضل.

وغالباً ما تصبح حبوب النوم الحالية أقل فعالية بمرور الوقت ويمكن أن تحمل آثاراً جانبية سيئة بما في ذلك النعاس أثناء الاستيقاظ والهلوسة وصعوبات في التنفس.

وقاد البحث البروفيسور جيرو ميسينبوك.

ويحدث التأكسد  عندما يكون هناك خلل بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم.

والجذور الحرة هي جزيئات تحتوي على الأكسجين والتي يمكن أن تضر الأنسجة.

ونقص المواد المضادة للاكسدة يعني أن هذا الضرر لا يمكن منعه أو عكسه.

وقال البروفيسور ميسينبوك: "ليس من قبيل المصادفة أن تحمل خزانات الأكسجين علامات خطر الانفجار: الاحتراق غير المنضبط أمر خطير".

وتواجه الحيوانات والبشر خطر مشابه عند استخدام الجسم للأكسجين لتحويل الطعام إلى طاقة.

ويظهر البحث الجديد أن الإجهاد التأكسدي ينشط الخلايا العصبية التي تتحكم فيما إذا كنا نذهب للنوم.

وقال الدكتور سوهو سونغ طالب دراسات عليا سابق والمؤلف المشارك للدراسة: "قررنا البحث عن الإشارات التي تعمل على تشغيل الخلايا العصبية التي تتحكم في النوم و"الأرق يسبب الإجهاد التأكسدييدفع للتحول الكيميائي."

وفقًا للبروفيسور ميسينبوكف إن الأدوية التي تغير كيمياء الجسم قد تكون حبة نوم قوية.

وقال: "اضطرابات النوم شائعة جدا وتعتبر الحبوب المنومة من أكثر الأدوية الموصوفة ولكن الأدوية الموجودة تحمل مخاطر الالتباس والنسيان والإدمان.

"واستهداف الآلية التي اكتشفها الباحثون قد يتجنب بعض هذه الآثار الجانبية من خلال دراسة وفهم هذه الظاهرة بشكل أكبر."