ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - نقلت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية عن مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب قوله إنه تم الانتهاء من الخطة الخاصة  المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن" مشيرا إلى أن الرئيس "راض" عن مضمونها بعد أن أطلع عليها.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: "لقد تم انجاز الخطة والرئيس سعيد بمقاييس الصفقة".

ونقلت "فوكس نيوز" الأميركية عن مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب قوله إنه تم الانتهاء من الخطة الخاصة بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن" مشيرا إلى أن الرئيس راض عن مضمونها بعد أن أطلع عليها.

وقالت الشبكة إن خمسة أشخاص في إدارة الرئيس مخولون بالاطلاع على تفاصيل مسودة الصفقة المكونة من نحو مئتي صفحة، من بينهم سفير واشنطن في إسرائيل ديفيد فريدمان، جاريد كوشنر مستشار الرئيس، جايسون غرينبلات مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، سيتوجه كوشنر إلى العاصمة البولندية لحضور قمة "وارسو" "لبحث القضايا الإقليمية المتعلقة بالشرق الأوسط بما في ذلك السلام الإسرائيلي الفلسطيني".

وأشارت إلى أن لقاءات كوشنر في وارسو ستمثل فرصة كبيرة للإدارة الأميركية لتذكير الشركاء الإقليميين بأن "السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن أن يعزز الجهود الأميركية لمواجهة التأثير الإيراني في الشرق الأوسط".

وقال مسؤولون إنه من غير المحتمل إطلاق الخطة قبل الانتخابات الإسرائيلية القادمة في التاسع من أبريل/نيسان المقبل، مؤكدين أنهم لن يفعلوا "أي شيء يهدد أمن إسرائيل".

وقال مسؤولون بإدارة ترامب إن الرئيس متفائل بشأن قدرة الخطة على المضي قدما، بينما قال مسؤول كبير بالإدارة "إنه تم تقديم مجموعة من الحلول والخيارات لتتناسب مع جميع الظروف".

أقرأ أيضا: الرئيس عباس: سنفشل صفقة القرن الأمريكية

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا ضمها وإعلانها مع القدس الغربية عام 1980 "عاصمة موحدة وأبدية" لها.

وأكدت القيادة الفلسطينية في اكثر من مناسبة إنها ترفض التعامل مع أي مشاريع أميركية للسلام، وتدعو إلى آلية دولية لرعاية عملية السلام، متهمة واشنطن بالانحياز لإسرائيل.

وتتبنى القيادة الفلسطينية هذا الموقف منذ إعلان ترامب في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في 14 أيار/ مايو الماضي.