ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - بدأت إيران استقبالها إعادة فرض العقوبات الأمريكية بتدريبات دفاع جوي واعتراف من الرئيس حسن روحاني بأن الأمة تواجه "وضع حرب" مما يثير التوترات في الشرق الأوسط مع تبلور نهج أميركا المتطرف تجاه الجمهورية الإسلامية.

وتنتهي العقوبات بجميع المنافع الاقتصادية التي منحتها أمريكا لطهران بموجب اتفاقها النووي مع القوى العالمية في عام 2015 على الرغم من أن إيران تواصل الالتزام بالاتفاق الذي جعلها تحد من تخصيب اليورانيوم.

وفي الوقت الذي لا يهدد فيه المسؤولون الإيرانيون باستئناف عمليات التخصيبفإن المسؤولين الإيرانيين في الأشهر الأخيرة قد أكدوا على تهديدهم باستئنافها في أي وقت.

و تضر العقوبات الأمريكية الجديدة بشكل خاص صناعة النفط الحيوية الإيرانية وهي مصدر مهم للعملة الصعبة  وخاصة لاقتصادها الضعيف.

وانخفضت قيمة عملة إيران الوطنية خلال العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع أسعار كل شيء بدء من الهواتف المحمولة وصولًا إلى ارتفاع أسعار الدواء.

وعلق روحاني مع بدء العقوبات "اليوم إيران قادرة على بيع نفطها وسوف تبيعه".

وبث التلفزيون الحكومي الإيراني لقطات لنظم الدفاع الجوي والبطاريات المضادة للطائرات في مناورات عسكرية دامت يومين تجري على امتداد شاسع من شمال البلاد.

وقال الجيش الإيراني اللواء حبيب الله سياري إن الجيش الوطني والحرس الثوري شبه العسكري في البلاد يشاركان في التدريبات.

أعطت الولايات المتحدة إعفاءات مؤقتة لثمانية بلدان بما في ذلك الهند واليابان وتركيا  لمواصلة شراء النفط الإيراني.