النجاح الإخباري - يُعد البيض من الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات، ما يجعله خياراً يمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، لكن تأثيره يعتمد أيضاً على مكونات الوجبة والنظام الغذائي بشكل عام.

وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين، و5 غرامات من الدهون، ونحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات، لذلك لا يتسبب تناولها عادةً في ارتفاع سريع في مستوى سكر الدم، مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة.

ماذا تحتوي البيضة؟

يتركز معظم محتوى البيضة من الدهون في صفارها، بينما يحتوي البياض على كمية قليلة جداً من الدهون. كما يوفر الصفار مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية.

ماذا تقول الدراسات؟

تشير الأبحاث إلى نتائج متفاوتة بشأن الكمية المثالية من البيض، لكن معظمها يعتبره خياراً غذائياً مناسباً لمعظم الأشخاص ضمن نظام متوازن.

كما وجدت بعض الدراسات ارتباطاً بين تناول البيض وتحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام، مع تأثير محدود أو غير واضح على مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالدهون الموجودة في البيض.

هل يناسب البيض مرضى السكري؟

يمكن أن يكون البيض جزءاً من النظام الغذائي لمرضى السكري، وتدرجه الأنماط الغذائية التي توصي بها الجمعية الأميركية للسكري ضمن الخيارات الغذائية.

لكن تناول البيض وحده لا يحدد تأثير الوجبة على سكر الدم، إذ ينبغي الانتباه إلى مكونات الوجبة الأخرى، خصوصاً مصادر الكربوهيدرات والسكريات والدهون.

ماذا عن المؤشر الغلايسيمي؟

يُصنف البيض ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر الغلايسيمي، لأنه يحتوي على كمية ضئيلة من الكربوهيدرات. ويقيس المؤشر الغلايسيمي مدى سرعة تأثير الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات في مستويات سكر الدم.

وبشكل عام، لا يعني ذلك أن تناول البيض يومياً مناسب بالضرورة لجميع مرضى السكري، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية بحسب الحالة الصحية والأدوية والنظام الغذائي لكل شخص.

لذلك، يُفضل تحديد الكمية المناسبة من البيض ومكونات النظام الغذائي بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.