نابلس - النجاح الإخباري - أكد المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة، أن الاجتماع الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة، ما بين وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، ووفد قيادي من تيار الإصلاح الديمقراطي، جزء من توجه حركة فتح للملمت أوراقها الداخلية وإجراء المصالحات اللازمة حل كل الإشكاليات الداخلية التي لها علاقة بترتيب البيت الفتحاوي الداخلي، كونه يعطي دفعة إضافية لترتيب البيت الفلسطيني بشكل عام.

وتابع في تصريح لـ:"النجاح":هذا جزء من توجه عمره تقريبا عام منذ أن أعلن الرئيس محمود عباس في القمة العربية والإسلامية الطارئة عن إعادة المفصولين إلى الحركة وترتيب البيت الفتحاوي، وعلى أثرها كان هناك موقفا من قيادة الحركة، تعزز في هذه المرحلة بقرار من اللجنة المركزية والمجلس الثوري في دورته الأولى لاستكمال هذه الجهود للملمة البيت الفتحاوي، إضافة إلى الرسالة والمبادرة التي جاءت من القائد مروان البرغوثي من سجنه في ذات الاتجاه ".

وتابع دولة:" بهذا الروح استمر التوجه والنقاشات وكان هناك لقاء في القاهرة بهذا الخصوص على أمل أن تتمكن فتحاويا من لملمة البيت الفتحاوي وتمتين هذا البيت في هذه المرحلة الفارقة التي تستدعي أن تحافظ فتح على قوتها وعلى ريادتها لمواجهة التحديات القادمة وكذلك الاستحقاقات القادمة".

وأشار دولة إلى أن الخطوات العملية كانت قد بدأت فعلا عندما أعلنت حركة فتح أن الباب مفتوح لكل من صدر بحقه قرار فصل بأن يتوجه بكتاب خطي إلى الحركة، والحركة ستنظر في هذا الأمر بإيجابية وعاد عدد منهم".

وأضاف:" لكن كان هناك عدد يصر على أن لا يقوم بكتابة هذه الرسالة التنظيمية، وجرى تباحث هذه القضايا وبانفتاح وبإيجابية والحركة جاهزة للتعاطي مع كل هذه المقترحات طالما أنها منسجمة مع النظام الداخلي للحركة ومع توجه الحركة دون أن يفرض طرف شرطه على الحركة، وإنما الحركة من تعاملت بانفتاح من أجل حلحلة كل هذه القضايا التي لها علاقة بالمفصولين التي لها علاقة بالقضايا المالية والتي لها علاقة بالقانون التنظيمي الذي يسمح بالتعامل مع كل هذه القضايا والحالات، والقضية الشائكة هي المرتبطة بالقانون والقضاء، وأي أحد من الأخوة له ملف قضائي هذا الأمر لا يتعلق بحركة فتح وإنما يرتبط ويتعلق بالقانون، أما كل ما يتعلق بحركة فتح وبالنظام الداخلي وبالقانون الفتحاوي سيتم النظر به بإيجابية من أجل إيجاد حلول شافية وقادرة على حلحلة كل هذه القضايا ولملة البيت الفتحاوي".

وحول أهمية الحوار الذي عقد في القاهرة قال دولة:"هذا الحوار الفتحاوي الداخلي وهذه النقاشات هي جاءت أصلا بالتوازي مع نقاشات مع الفصائل الفلسطينية في مصر وأبرزها حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وعدد من الفصائل، ولم تقتصر اللقاءات في الجولة الثانية لوفد الحركة إلى مصر فقط بهذا اللقاء مع أعضاء من التيار وإنما كانت اللقاءات مع الفصائل وهي لقاءات استكمالية للجولة الأولى من النقاشات التي جرت في مصر لتمهيد الطريق أمام حوار وطني شامل،  وهذا المسار مستمر وجرت هناك لقاءات وننتظر أن يعرض وفد الحركة ما تم في هذه اللقاءات على قيادة الحركة للتوجه إلى المرحلة التالية والتي قد تكون حوار وطني شامل إذا كانت هذه اللقاءات قد آتت أكلها".

 وحول التوقعات من مخرجات هذه اللقاءات أضاف دولة:" المعطيات تقول إنها لقاءات إيجابية،  وبالتالي هذا التوافق الفتحاوي الداخلي من شأنه نعم أن يعزز حالة الحوار الفصائلي والوطني الشامل، وإذا ذهبنا إلى هذا الحوار بفتح واحدة وموحدة دون أي إشكالات داخلية، هذا سيعزز موقف فتح ودور فتح في هذه المفاوضات،  لكننا لا نربط حل الإشكال الداخلي في حركة فتح والمتعلق بالمفصولين في تيار محمد دحلان بالحوار الوطني الشامل، فالحوار الوطني ماضي ومستمر، لكن أعود وأقول نحن معنيون في حركة فتح أن يكون البيت الفتحاوي بيتاً متماسكاً".

 يذكر أن وفدا من تيار الإصلاح الديمقراطي، عقد اجتماعا مع وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، يوم أمس السبت في العاصمة المصرية القاهرة،  لبحث الأوضاع السياسية والوطنية الراهنة، وسبل توحيد حركة فتح وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.

وأكد المجتمعون ضرورة بذل كل الجهود المخلصة لإنجاح الحوار الوطني، وتهيئة الإرادة السياسية الحقيقية لتحقيق الوحدة الوطنية، وتجديد الشرعيات من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن وفي أقرب فرصة ممكنة.