النجاح الإخباري - قد يساعد تناول الجوافة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين مستويات الكوليسترول، بفضل احتوائها على الألياف القابلة للذوبان، ولا سيما البكتين، إلى جانب فيتامين "C" ومضادات الأكسدة والبوتاسيوم.
وأشارت دراسة عشوائية شملت 45 طالبًا وطالبة من الأصحاء إلى أن تناول 400 غرام من الجوافة الناضجة يوميًا لمدة 6 أسابيع ارتبط بتغيرات في مؤشرات الدهون في الدم.
وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت لبّ الجوافة دون قشر سجلت انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، إضافة إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم.
في المقابل، لم تُظهر المجموعة التي تناولت الجوافة بقشرها النتائج نفسها في مؤشرات الدهون، إذ سُجل لديها ارتفاع في مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، وفق نتائج الدراسة.
ويرتبط تأثير الجوافة المحتمل على الكوليسترول باحتوائها على الألياف القابلة للذوبان، التي يمكن أن تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي، بينما تساهم مضادات الأكسدة في الحد من الإجهاد التأكسدي.
وينصح بتناول الجوافة طازجة، وتجنب إضافة السكر إليها، خصوصًا عند تحضيرها كعصير، للحفاظ على فوائدها الغذائية وتجنب زيادة استهلاك السكريات المضافة.