وكالات - النجاح الإخباري - صرح المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي إرزيقات "للنجاح " عن مقتل مواطن يبلغ من العمر 31 عامًا وإصابة ستة آخرين، إثر شجار وقع فجر اليوم بالقرب من محطة محروقات صرة على شارع نابلس–قلقيلية، بمشاركة عدد من المواطنين.
وأوضح إرزيقات أن قوات كبيرة من الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت في موقع الحادث وبلدة صرة والمناطق التي امتدت إليها الأحداث، بهدف حفظ الأمن والنظام العام، مشيرًا إلى إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في جريمة القتل والمشاركة في الشجار، فيما سلّم أحد المشتبه بهم نفسه طواعية للشرطة.
وأضاف أن الإجراءات القانونية وأعمال البحث والتحري لا تزال مستمرة، بالتزامن مع مباشرة النيابة العامة التحقيق في الحادثة، للوقوف على أسباب الشجار وملابساته.
وأشار إرزيقات إلى وجود معلومات متضاربة بشأن أسباب الشجار، إذ تتحدث بعض المعلومات عن خلاف يتعلق بمركبة، فيما تشير معلومات أخرى إلى خلاف بين أطفال تطور إلى مشاركة ذويهم من الطرفين، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الحقيقية للحادثة.
وشدد المتحدث باسم الشرطة على أن الخلافات، مهما كانت أسبابها، لا تبرر اللجوء إلى العنف الذي أدى إلى مقتل مواطن وإصابة ستة آخرين، داعيًا إلى الاحتكام إلى العقل والحكمة وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وفي سياق منفصل، تطرق إرزيقات إلى حادثة العثور على جثمان مواطن محترق في منطقة المعاجين بمدينة نابلس، موضحًا أن فرق الإطفاء عثرت على الجثمان أثناء إخماد حريق في المنطقة، وعلى إثر ذلك تحركت الشرطة والأدلة الجنائية والأجهزة الأمنية والنيابة العامة لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وبيّن أن النيابة العامة قررت التحفظ على الجثمان وإحالته إلى الطب العدلي لإجراء التشريح، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة لا تزال بانتظار النتائج، وأنه لم تثبت حتى الآن وجود شبهة جنائية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.
وحذّر إرزيقات من تداول الشائعات والأخبار غير المؤكدة بشأن الحوادث، داعيًا المواطنين إلى التروي وعدم الاستعجال في نشر المعلومات، وضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
وأكد أن الجهات الرسمية تحرص على تحري الدقة قبل نشر المعلومات، حتى إن تطلب ذلك بعض الوقت، مشددًا على أن تداول الأخبار غير الدقيقة قد يؤثر في ذوي المتوفين والمجتمع، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على مجريات التحقيق.