النجاح - تتميز البامية بطعم معتدل وقوام فريد، لكن يوجد داخل القرن الواحد من أصابع البامية بذور صغيرة صالحة للأكل ومادة صمغية لزجة تجعل الكثيرين من الأشخاص يعتبرونها من المواد "المقرفة" خصوصا لدى فئة الشباب والأطفال.

وألقت مجلة "medicalnewstoday" الطبية الضوء على الفوائد الفريدة للبامية في مقال حمل عنوان (فوائد واستخدامات البامية)، أشارت فيه إلى وجود سلسلة فوائد فريدة لها.

حيث تعتبر البامية مصدرا مهما لمضادات الأكسدة. حيث تحتوي البامية وقرونها وبذورها على مجموعة متنوعة من المركبات المضادة للأكسدة، مثل مركبات الفينولية ومشتقات الفلافونويد والكاتيكين.

 

وتحتوي البامية على الليكتين، وهو نوع من البروتين، وفي دراسة أجريت عام 2014، استخدم الباحثون الليكتين من البامية في اختبار معملي لعلاج خلايا سرطان الثدي البشرية.\

وبحسب النتائج، خفض العلاج نمو الخلايا السرطانية بنسبة 63% وقتل 72% من الخلايا السرطانية البشرية.  

كما أن البامية مصدر ممتازو لحمض "الفوليك". وتشير احدى الدراسات التي أجريت في عام 2016 إلى أن حمض الفوليك قد يكون له آثار وقائية ضد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويعتبر حمض الفوليك المتوافر في البامية من العناصر المهمة أيضًا لمنع المشاكل التي تحدث أثناء فترة تشكل الجنين وأثناء الحمل بشكل عام. ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات حمض الفوليك إلى فقدان الحمل ومشاكل لدى للطفل.

 

وكان قد صنع الباحثون في عام 2011 مسحوقا فريدا من قشور وبذور البامية لعلاج الفئران المصابة بداء السكري. وبعد حوالي شهر واحد فقط، انخفضت مستويات السكر في الدم ومستويات الدهون لدى الفئران التي تناولت المسحوق مقارنة بأقرانها التي لم تمنح المسحوق.

وأكدت مراجعة بحثية أجرت في عام 2019 لمصادر علمية موثوقة أن العديد من الدراسات التي طبقت على القوارض "تؤكد أن البامية كانت بمثابة عامل مضاد لمرض السكري".

ووفقا لجمعية القلب الأمريكية (AHA)، فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل البامية، يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول الضارة في الدم.