ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - اضطرابات الإجهاد بمختلف أنواعها يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الضرر للجسم وفقًا لدراسة جديدة تغطي بيانات أكثر من مليون شخص وقد وجدت  ارتباط بين مجموعة الاضطرابات وخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل أو داء كرون وتم تسليط الضوء على الروابط بين الإجهاد الذهني والتدهور المادي وكانت القليل من الدراسات السابقة بحثت عن كثب العلاقة بين الإجهاد النفسي والجهاز المناعي.

نعرف من أبحاث سابقة أن الكثير من الإجهاد يمكن أن يعطل نظام المناعة لدينا ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تبين العلاقة بين اضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات أخرى وزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية لدى عينة كبيرة من الأفراد" كما يقول أحد الباحثونمن جامعة أيسلندا.

وجدت الدراسة أن أولئك الذين يعانون من اضطرابات الإجهاد كانوا أكثر عرضة بنسبة 30 إلى 40 في المائة لتطوير واحد من 41 من أمراض المناعة الذاتية  في المتوسط ​​واختلفت العلاقات الدقيقة بين الاضطرابات والأمراض على سبيل المثال كان الأفراد الذين يعانون من اضطراب اكتئاب ما بعد الصدمة والذين يستخدمون مضادات الاكتئاب المعروفة باسم مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) أكثر عرضة بشكل خاص لخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وقد يكون هذا علامة على شدة اضطراب الإجهاد 

هوان سونغ من جامعة أيسلندا قال: "ان الرسالة الرئيسية للمرضى الذين يعانون من ردود فعل عاطفية حادة بعد الصدمة أو ضغوط الحياة الأخرى هي البحث عن العلاج وهناك الآن العديد من العلاجات سواء الأدوية أو الأساليب السلوكية المعرفية مع فعالية موثقة."

وكالعادة مع هذه الأنواع من الدراسات لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن اضطرابات الإجهاد تسبب أمراض المناعة الذاتية وفي النهاية نحتاج إلى المزيد من الأبحاث والمزيد من البيانات لتحسين فهمنا لما يحدث بالفعل.

مع تقدم البحثمن الممكن أن يؤدي تحسين علاج الأفراد الذين يعانون من اضطرابات التوتر إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية في وقت لاحق من الحياة. وبغض النظر عن السبب تضيف هذه الدراسةوجود علاقة بين ظروف الإجهاد والرفاه الجسدي ، ما يستدعي مزيدًا من الاهتمام للحد من الصدمات النفسية وغيرها من أسباب حالات الإجهاد ، فضلاً عن تحسين علاج هذه الحالات.