الخليل - نغم جاد الله - النجاح - الخليل المكبلة اقتصاديا بفعل انتشار فيروس كورونا وتصاعد أرقام الإصابات تباعا، تبحث عن مخرج يبقي ربع القوة الاقتصادية الفلسطينية على قيد الحياة، والناس هنا لا تريد إلا حلا متوازنا يحفظ صحة المواطنين ويعيد شيئا من عجلة الاقتصاد إلى الدوران. 

رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل،  عبده ادريس أكد ان السمة الرئيسية لمحافظة الخليل، هي الاقتصاد والصناعة وحجم الاضرار كبير جدا بالتناسب مع حجم الاقتصاد والعمل، وأن السلسلة الاقتصادية مترابطة ببعضها ما بين العمال والتجار وأرباب العمل.

وأضاف هناك محلات مغلقة بشكل مستمر مثل محال الميكانيك ومحال الزهور وكل ما هو تجاري يحصل على قوت يومه عبر العمل بشكل يومي،ولكن بالنهاية وصلنا لنتيجة أن نقوم بفتح المحال ضمن توفير شروط السلامة العامة بالمتابعة مع عطوفة محافظ الخليل موجهًا رسالة بضرورة الالتزام بقواعد السلامة للحفاظ والتوازن ما بين الصحة والاقتصاد.

الخليل اليوم ليست المدينة المعهودة، والعودة لفتح بعض المحال التجارية والمنشات الصغيرة في المدينة ساهم بشكل محدود في إعادة تدوير المحرك، لكن حال التجار يطالب بما هو أكبر من ذلك داعين لإدارة العجلة كاملة، إلا أن الواقع الصحي وانتشار الفيروس يظل عقبة أمام تحقيق هذا المطلب.

 أحد تجار أكد  أن جميع المواطنين تأثروا بجائحة كورونا، ولكن الوضع مع فتح المحال لم يتحسن كثيرا في حركة التجارة ويجب على الحكومة النزول لجميع المنشآات التجارية وايجاد طريقة لابقاء فتح هذه المنشآت مع المحافظة على السلامة العامة.

وأضاف تاجر اخر:" الوضع بقي على ما هو عليه بعد فتح المحال لخوف المواطنين من النزول لمركز المدينة،ونحن مع الحكومة في اجراءاتها ولكن يجب أن توفر لنا قوت يومنا وعلى سلطة النقد أن تنظر بشكل مختلف في عملية ارجاع الشيكات والمعاملات البنكية ومراعاة الظروف الصحية والاقتصادية".

تنتظر الخليل مصيرها ونتائج معركتها مع فيروس كورونا، على أمل أن تعود في يوم قريب خليل الرحمن إلى عهدها الاقتصادي الذي تعارف الناس عليه.