تغريد العمور - النجاح - من قرية هربيا مشيا على الاقدام حكايةُ اللجوء التي مازالت تروى فالجدُ هنا لم ينسى والابن والحفيد مازال المخيم بالنسبة لهم ارضا مؤقتة فمابين الهجرة القسرية للفلسطيني وحلم العودة اجيال ممتدة تنتظر ومعاناة مازالت مستمرة

قال جمال أبو غبن لاجئ فلسطيني: نحن نتوارث اللجوء من الأجداد والآباء منذ 72 عام وأصبحت حياة اللجوء منغصة وملاحقين حتى في حياة اللجوء 

أما هنا فجدران المخيم تبوح بحال سكانه/فاوضاعهم الانسانية والاقتصادية ازدادت صعوبة وبشكل غير مسبوق ارتهانا /لأوضاع القطاع المعيشية الاسوء في ظل الحصار وتداعيات أزمة الانروا المالية ايضا

وأضاف،منذ عشر أيام تلقيت آخر كابونة وهي في توقيت متأخرة بالإضافة إلى أنها مقلصة مقارنة بالكابونات السابقة وهناك أيضا أزمة في التعليم وأزمة في الصحة وكأن الأونروا ليس لها عمل سوى ملاحقة اللاجئين.

اكثر من  مليون لاجئ في قطاع غزة يعتمدون في معيشتهم على برامج وخدمات تقدم لهم من قبل  الأونروا التي بدورها أوضحت أن تداعيات أزمتها المالية مستمرة وتتقاطع مع توقع بزيادة قياسية في إعداد متلقي خدماتها

قال عدنان أبو حسنة المتحدث الإعلامي باسم الأونروا: وصل عدد المتلقين لكابونات الأونروا إلى أكثر من مليون ومائتي ألف لاجئ فلسطيني،وهذا الرقم مرشح للزيادة،والوضع المالي للاونروا خطير جدا ليس فقط في فلسطين وانما في سوريا ولبنان وكل دول العالم.
 القادم للانروا يرتهن لإمكانية وفاء المانحين بدعمهم المالي  لتتمكن من تحسين أوضاع لاجئي قطاع غزة الذي يعاني من معدلات قياسية من الفقر والبطالة