نابلس - النجاح - تنافس محموم مرتقب بين أكثر من 27 من مختلف الكتل والمرشحين المستقلين بينهم سيدة وحيدة لانتخابات الغرف التجارية الصناعية في نابلس.

وكشف الناطق الاعلامي باسم لجنة الانتخابات المركزية للانتخابات زهير عسيلي لبرنامح "صباح فلسطين" على اثير "صوت النجاح" ، عن سابقة تتعلق بترشح أول سيدة لهذه الانتخابات في المدينة.

وأرجع العسيلي سبب عزوف المرأة الفلسطينية عن الترشح لمثل هذه الانتخابات الى انخفاض عدد الشركات المسجلة بأسماء سيدات.

مشددا على أن أغلب المؤسسات النسوية الاقتصادية لا زالت ناشئة وما يتطلبه الترشح للانتخابات مكلف في مقابل ذلك ما يحول دون إقدام عدد كبير من السيدات على مثل هذه الخطوة.

بدورها اكدت المرشحة أزاد ابو شقدم أن قرار خوضها  للانتخابات يأتي في إطار مشاركتها في صنع القرار الاقتصادي، وتطبيق هذه القرارات على أرض الواقع، اضافة الى تطوير الصناعة الفلسطينية بشكل حقيقي.

وأشارت الى أن موقعها الاقتصادي في مدينة نابلس يحتم عليها الترشح والمضي قدما لهذه الانتخابات.

واعتبرت أبوشقدم أن ترشحها للانتخابات جزء من الهام سيدات نابلس للترشح لمثل هذه الانتخابات في الفترة المقبلة.

ولفتت ابو شقدم أنها تقدمت بأوراق ترشحها للجنة الانتخابات بالأمس.

وعبرت أبو شقدم عن ثقتها بالوسط التجاري وأنها قادرة على الوصول الى هدفها.

بدورها ثمنت الناشطة سمر هواش الخطوة مؤكدة أن الغرفة التجارية والصناعية في مدينة نابلس خلت لسنوات من النساء في مجلسها الإداري وأن ترشح السيدة أبوشقدم لهذه الانتخابات يعطي أملا جديدا.

وأرجعت هواش أسباب عدم وصول سيدات الى مجلس الغرف التجارية والصناعية الى الثقافة السائدة التي تتعلق بعدم قبول ادوار النساء على اساس المواطنة في مثل هذه المواقع.

وتأمل ابو هواش ان تكون نابلس سباقة لانتخاب أول سيدة لعضوية الغرفة التجارية والصناعية.

يذكر ان السيدة أبو شقدم نشأت وترعرعت في اكناف والدها نظمي ابو شقدم اول فني وصاحب اول مختبر للاسنان في نابلس،وبدأت مشوارها في عالم التجارة بمحل تجاري وسط مدينة نابلس.

وتجري انتخابات الغرف التجارية والصناعية في الضفة الغربية وفقا لقانون الغرف التجارية رقم (9) لسنة 2011، ونظام الغرف رقم (2) لسنة 2013، حيث ستجرى الانتخابات في جميع الغرف التجارية بالمحافظات الشمالية، وعلى رأسها غرفة تجارة وصناعة القدس وفق جدول زمني تم الاعلان عنه مؤخرا.

ويقول المراقبون إن حدة الانتخابات برزت مع اقتراب موعد الاقتراع في الثاني من شهر شباط/ فبراير القادم.

في الأثناء تجري مختلف الكتل المرشحة والمستقلين جولات مكوكية ولقاءات لاستمزاج حظوظهم بين التجار في مختلف القطاعات وعرض برنامجهم الانتخابي حتى قبل أن تبدأ الحملة الدعائية في موعدها.

 صورة تبرز حجم التنافس بين المرشحين واختلافها الواضح عن الانتخابات الماضية.

وخلال السنوات الماضية وجهت انتقاد كبيرة لمجالس الغرف السابقة من قبل التجار والنخب في المدينة لجهة غياب التغيير وعدم القدرة على الدفاع عن مصالح قطاع التجار في المحافظة.

في حين يقول المرشحون إنهم يسعون الى رعاية مصالح المؤسسات التجارية والدفاع عن مصالحها، وتوثيق أواصر التعاون بين أعضاء الغرف التجارية والمساهمة في ترويج المنتجات التجارية المحلية، وتشجيع الاستثمار وخدمة المجتمع المحلي.