النجاح - قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي: "إن احترام قيمة حياة الإنسان الفلسطيني وحمايتها واجب على المنظومة الأممية، وعلى المجتمع الدولي عدم التعامل بازدواجية مع حياة البشر وحمايتها واحترامها بغض النظر عن الانتماء الديني او العرقي أو القومي".

واستهجنت عشراوي مسلسل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، والتي كان آخرها قتل وإعدام ستة مواطنين خلال 24 ساعة، في مخالفة صريحة ومتعمدة لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

 وأضافت في بيان صدر عن مكتبها باسم اللجنة التنفيذية، اليوم الأربعاء: "إن هذا الإمعان في الإعدامات الميدانية والقتل المتعمد ومواصلة الإرهاب الإسرائيلي المنظم يعكس استهتارا واضحا من قبل حكومة التطرف الإسرائيلية بالعالم أجمع وبمؤسساته وهيئاته الدولية، كما انه دليل آخر على استنادها إلى الشراكة والدعم الأميركي الذي يمنحها حصانه ورعاية تتيح لها مواصلة جرائمها، ويؤكد عجز المجتمع الدولي عن ترجمة تصريحاته الشفوية وإداناته المتكررة إلى إجراءات جادة وملموسة لكف يد إسرائيل وإخضاعها للمحاسبة والمساءلة".

وأكدت عشراوي الوحشية والهمجية الإسرائيلية في سلوكها وممارساتها، لافتة الى ما تعرض له الشهيد محمد الريماوي (23 عاما) من ضرب مبرح أثناء عملية اعتقاله وإعدامه بدم بارد أمام أفراد عائلته في قرية بيت ريما شمال رام الله، والى استهداف المتظاهرين العزل بمن فيهم الاطفال والنساء في قطاع غزة عبر قصفهم بالطائرات واستخدام الذخيرة الحيّة ضدهم ما أدى الى سقوط أربعة شهداء، هم: محمد أحمد أبو ناجي (34 عاما) وأحمد محمد محسن عمر (20 عاما)، وناجي جميل أبو عاصي (18 عاما) وعلاء زياد أبو عاصي (21 عاما)، هذا إضافة إلى الإعدامات الميدانية المتكررة في مدينة القدس المحتلة والتي كان آخرها استشهاد الشاب محمد يوسف شعبان عليان (26 عاما) جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية بشكل متعمد بعدما اعتدى عليه مستوطن متطرف.

وطالبت عشراوي في نهاية بيانها، بفتح تحقيق دولي ومحاسبة ومساءلة إسرائيل قضائيا على جرائمها ضد الإنسانية، كما دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بشكل جدّي وفعلي، بوقف هذه الانتهاكات كافة وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، مؤكدة أن الحل الجذري يكمن في إنهاء الاستعمار الإحلالي وقيام دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة على أراضي العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.