وكالات - النجاح - حذَّر رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، الأربعاء، من "خطة خبيثة" لـ"وضع الناس ضدّ الجيش"، مهددًا بإعلان أسماء ما قال إنها "جهات" تحرض على الشغب خلال الاحتجاجات الشعبية.

واستأنف المحتجون منذ أيام في عدد من المدن فعاليات احتجاجية شهدت أعمال عنف وتخريب وإغلاق طرقات وإحراق مقرات مصارف وآليات عسكرية، فضلًا عن اشتباكات مع الجيش وقوى الأمن سقط فيها قتيل وجرحى.

وفور ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء، قال دياب إن "انتفاضة الناس ضدّ الفساد والفاسدين الذين أوصلوا البلد إلى هذا الانهيار هي انتفاضة طبيعيّة"، لكن "الشغب الذي يحصل، ومحاولة وضع الناس ضدّ الجيش، هي مؤشرات على خطة خبيثة"، وأضاف: "ليس غريبًا أن ينزل الناس إلى الشارع حتى يرفعوا صوتهم. لكنّ الغريب أن هناك جهة أو جهات تحاول التحريض وركوب الموجة، وتشوّه التحرّكات الشعبية، وتحرق البلد"، وتابع: "ما يحصل غير بريء، هناك تدمير ممنهج ومدروس للمؤسسات، هناك من يسعى للفتنة بين الجيش والناس".

وأوضح: "لدينا تقارير كاملة عن الجهات التي تحرّض على الشغب"، و"إذا استمرت بالتحريض، سنقول الأشياء بأسمائها".

وأشاد بـ"الحكمة التي يتصرّف فيها الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنيّة، وبالانضباط الذي يتحلّون به، على الرغم من التحدي الخطير الذي يواجهونه".

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، رفضًا لأوضاع معيشية متردية، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، وأجبر المحتجون، بعد 12 يومًا من الاحتجاجات، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة دياب، في 11 فبراير/ شباط الماضي.