النجاح - تحدث رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي في الكونغرس "رون دي سانتيس" خلال مؤتمر صحفي عقد في القدس المحتلة "إنه يأمل بصدور قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس في شهر أيار/مايو المقبل".

وقد اجتمع مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومسؤولين إسرائيليين آخرين لبحث نقل السفارة إلى القدس، لافتاً إلى أن شهر أيار سيتزامن مع مرور (50) عاماً على ما أسماه "تحرير القدس"، مشيراً إلى انتهاء التعليق الذي وضعه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، على نقل السفارة.

وأضاف سانتيس "إن سبب مجيئي إلى القدس كي أنظر في عدد من المواقع المقترحة لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، هناك أغلبية واسعة في الكونغرس لصالح نقل السفارة إلى القدس".

وتعقيباً على قرار نقل السفارة يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة: "الآن لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تنقل سفارتها، بدليل أن ترامب شخصية عنيفة له سماته الخاصة التي لا تتوفر في أي زعيم من 44 زعيم أمريكي، فهو الرئيس الأول بتاريخ أمريكا في سن السبعين، وهو الرئيس الوحيد الذي يمتلك ثروة سبعين بليون دولار، وهو الرئيس الأمريكي الذي يهاجم CIA,FBI والذي يهاجم الرئيس السابق، كل هذه العوامل لا تجعل ترامب متنفذا بالسياسة الأمريكية".

ويتابع "إذا أرادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تصبح فلسطين دولة فستصبح كذلك خلال 48 ساعة، أنا جاد ودقيق في اقتباس هذا القول، والسبب وراء الموقف النفاقي تجاه الإستيطان النظام العربي والمفاوضات".