نابلس - النجاح الإخباري - أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الاثنين، استشهاد أسير فلسطيني داخل سجن مجدو الاحتلالي.
وقال رئيس هيئة شوؤن الأسرى والمحررين قدورة فارس للنجاح، إن الجهود متواصلة لمعرفة هوية الشهيد حيث لم تتوفر أي معلومات إلى الآن (حتى كتابة هذا الخبر)
ونوه فارس إلى أن البيان الذي نشرته مصلحة السجون الإسرائيلية يشير إلى أن الأسير الذي ارتقى هو من مدينة نابلس ومعتقل منذ شهر يونيو 2022 ويبلغ من العمر 23 عاماً، وفق قولها.
وبين قدورة للنجاح، إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ السابع من أكتوبر إلى 7 شهداء، وهو أمر متوقع في ظل استمرار السياسات القمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال وما تسمى بمصلحة السجون الإسرائيلية بقيادة المتطرف إيتمار من غفير بحق الأسرى، والتي تعكس مستوى الوحشية في مؤسسات الاحتلال كافة التي باتت متورطة بالدم الفلسطيني.
وبين قدورة إلى أن المؤسسات الدولية قد انكشف أمرها وسقط سقوطاً مدوياً، حيث أظهرت عجزها وفشلها الكامل في القيام بدورها في أقسى وأصعب الظروف، مضيفاً بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تستخدم مصداقيتها الدولية في الاعتراف الحقيقي بأن الاحتلال يمنعها من لقاء الأسرى داخل السجون والإطمئنان على حياتهم منذ ما يزيد عن 3 أشهر.
وذكر فارس إلى أننا سنستيقظ في الفترات المقبلة على فظاعات وجرائم وحشية ارتكبت بحق المعتقلين من قطاع غزة، وممن قتلو بدمٍ بارد، حيث يوجد شهداء آخرين من معتقلي قطاع غزة لا يعلم عنهم أحد حتى الآن في ظل حجب المعلومة التامة من قبل الاحتلال، مشيراً إلى أن الاجراءات القمعية والتنكيلية بحق الاسرى ستتواصل وتزداد وتيرتها بالتوازي مع عدم وجود قوة ضاغطة تمنع إسرائيل وتوقفها عند حدها.
ومن الجدير ذكره أنه منذ بدء العدوان الشامل على غزة والضفة في السابع من تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، يتعرض المعتقلون في سجون الاحتلال لتعذيب جسدي ولفظي وحرمان من مقومات الحياة، وفقا لشهادات معتقلين أفرج عنهم، وبيانات صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، مع حملة شرسة من الاعتقالات وصلت حتى الآن إلى 4910 معتقلاً في الضفة الغربية والقدس.