النجاح الإخباري - أثبتت دراسة أجراها عالم الاجتماع الأمريكي، آرلي راسل هوتشيلد، أن الأذى الناجم عن العمل في المهن التي تتطلب إخفاء المشاعر الحقيقية خطر على الصحة.

ووجدت الدراسة أن قمع المشاعر يؤدي إلى الإجهاد والإرهاق والقلق في الأعمال التي تتطلب جهدا نفسيا مضاعفا لإعطاء صورة إيجابية مشرقة، من خلال إظهار الابتسامة والرضا عبر رسم تعابير معينة على الوجه ولغة الجسد.

وأشار هوتشيلد إلى أن الأعمال المرتبطة بالتعامل مع الناس تلزم أصحابها بإخفاء المشاعر السلبية وإظهار اللطف الزائد، لضرورات تسويقية تتعلق بنجاح أو فشل العمل.

وتعتبر مهنة المضيف من أكثر المهن التي يعاني أصحابها من ضغط كبير، يؤدي إلى أمراض نفسية مزمنة، لضرورة كبتهم للمشاعر السلبية دائما والحفاظ على وجه مبتسم ولطيف تجاه الركاب.