غيداء نجار - النجاح - عقب تصريح زعيم حزب البيت اليهودي ووزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، حول نيته التقدم بطلب خلال جلسة الائتلاف الحكومي لقطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية وإلغاء جميع الاتفاقيات بأثر رجعي، يقول المستشار السياسي لوزير الخارجية د. احمد الديك: "أنه ومنذ صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحكم ومن خلال حكوماته المتعاقبة أصبحت الحكومات الإسرائيلية  تقوم بممارسة انقلاب على الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، ويحاولون تسويق سياسياتهم من خلال حملات تضليلية ودعائية لا أساس لها بالقانون الدولي أو قرارات الشرعية الدولية، فما تقوم به سلطات الاحتلال على الأرض هو بالحقيقة  تخريب لاتفاقيات أوسلو، فالاحتلال ماضٍ في سرقة الأراضي الفلسطينية وتهوديها، بالإضافة لطرد وتهجير سكانها الفلسطينيين من المناطق المصنفة ج".

وأضاف "جانب السخرية بتصريح بينت عندما يقول وكأنه يمن على الفلسطينيين بأنه لم يقدم طلب للحكومة الإسرائيلية حتى الآن طالباً قطع العلاقة مع السلطة، وفي غفلة من الزمن يريد أن يقدم هذا الطلب! ولكن لو ننظر لما تقوم به سلطات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية هو بالحقيقة إلغاء للإتفاقيات وتجاوز لقرارات الشرعية الدولية، والتنكر لوجود طرف فلسطيني يريد السلام، وهذا يدل أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو لا تريد السلام، وهذا ما يجب ان تفهمه الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.

وأشار الديك إلى أن عدم مبالاة وتجاهل الإدارة الأمريكية لعمليات الاستيطان التي تفوت أي فرصة لحل الصراع وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته، تشجع أركان المتطرف اليهودي الحاكم على مواصلة تنفيذ سياساتهم التهويدية وقتل أي فرصة لتحقيق السلام.

كما وتساءل الديك عن الدول التي تدعي الحرص لتحقيق السلام "ماذا انتم فاعلون؟".