النجاح - أوقدت جماهير محافظة طوباس، مساء اليوم الاثنين، شعلة الانطلاقة الــ54 لحركة "فتح"، والثورة الفلسطينية، بحضور رسمي وشعبي.

وقال نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد: "إن حركة "فتح" في كل محطات النضال، جابهت المحتل بسواعد أبطالها، الذين أثبتوا للعالم كله أنهم شعب الجبارين".

وأضاف، أن "فتح" استمدت إرادتها، في كل أماكن تواجدها، من إرادة الشعب الفلسطيني، الذي أثبت أن إرادته أقوى من الاحتلال وأدواته، مشيرا إلى أن راية الحركة ظلت، وما زالت مرفوعة حتى اليوم، وهي التي كان ماضيها ياسر عرفات، وحاضرها محمود عباس، الذي قال لأميركا وكل أعوانها "لا"، متسلحا بإرادة شعبه.

وتابع الأسعد: "توحد الفتحاويون مع كافة فصائل العمل الوطني؛ حتى التحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".

ولفت إلى أن حركة "فتح"، كانت وما زالت رائدة العمل الوطني، وهي التي تتخذ الوحدة الوطنية منهجا لها.

بدوره، قال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة: "خرجت جماهير طوباس اليوم إلى ميدان الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن؛ من أجل تجديد العهد والبيعة لهذه الحركة المعطاءة.

وأضاف، أن "فتح" الشهداء عصية على الانكسار، لأنها هي التي تحمل حلم الشهيد ياسر عرفات الذي قال بأنه سيرفع شبل من أشبالنا، أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس، وكنائس القدس.

من جهته، قال جمال أبو عرة في كلمة فعاليات محافظة طوباس: "هذا اليوم ليس فقط لنجدد البيعة، والعهد لحركة "فتح"، بل خرجنا لنقول للرئيس الراحل عرفات في ذكرى الانطلاقة بأننا على العهد في الوقوف أمام كل المؤامرات ضد قضيتنا.

وأشار إلى أن حركة "فتح" هي التعبير الصارخ لإرادة الشعب الفلسطيني، وهي التي تقف على قلب رجل واحد، لنقول للرئيس عباس أن كل القرارات قابلة للتنفيذ.

وتخلل الفعاليات مسيرة مركبات للأجهزة الأمنية انطلقت من جامعة القدس المفتوحة باتجاه التجمع عند ميدان الشهداء.