رويترز - النجاح الإخباري - شهدت بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، انهيار منزل جراء الأمطار الغزيرة، ما أسفر عن فقدان عدد من السكان، فيما واصلت فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وأفاد سكان محليون بأنهم استيقظوا على صوت يشبه الانفجار، ليجدوا المنزل وقد انهار بالكامل بسبب الأضرار السابقة التي لحقت به جراء القصف، بالإضافة إلى تأثير الرياح والأمطار الغزيرة.

وقال إبراهيم نبهان، 40 عامًا: "استيقظنا على صوت مثل الانفجار، ووجدنا منزل جيراننا الذي كان ضعيفًا بسبب القصف، وقد سقط تمامًا بفعل الرياح والأمطار."

وأضاف سعيد نبهان، 33 عامًا: "الحرب المستمرة منذ عامين تركت الناس بلا مأوى إلا هذا المنزل، الذي كان متضررًا ومحترقًا سابقًا، وسقط على السكان بسبب الأمطار التي زادت من الخراب."

من جهته، قال العقيد محمد شراير من الدفاع المدني: "نحن نواصل جهودنا لاستخراج جميع أفراد العائلة من تحت الأنقاض، لكن نقص المعدات الثقيلة، خاصة الجرافات، يبطئ العملية. لدينا العمال والفرق، لكن نحتاج إلى المعدات اللازمة."
وأضاف: "ليالي غزة كانت صعبة، وقد حذرنا سابقًا من شدة الطقس على المواطنين. الخيام لا تكفي لتأمين العائلات بالكامل، وندعو جميع الدول للمساعدة في إزالة الأنقاض وإعادة بناء غزة."
وأفاد المكتب الحكومي في غزة، أن الأمطار أسفرت عن وفاة طفل رضيع، وفقدان 12 شخصًا، بالإضافة إلى انهيار 13 مبنى وغمر 27 ألف خيمة بالمياه.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 795 ألف نازح في مناطق منخفضة ومليئة بالركام معرضون لخطر الفيضانات، مع ارتفاع خطر انتشار الأمراض بسبب ضعف شبكات الصرف الصحي وإدارة النفايات.
كما أشارت المنظمة إلى تأخر دخول مواد تعزيز الملاجئ مثل الأخشاب ومعدات البناء وأكياس الرمل ومضخات المياه بسبب قيود الوصول إلى القطاع.



