النجاح - السكريات و الموالح  كلاهما يمثل عنصراً أساسياً في  وجباتنا اليومية، ولكن أيهما الأفضل لنا؟ فالبعض يفضل السكريات والبعض الآخر يفضل الموالح، ولا نعرف ما تاثير السكريات والاملاح على الصيام فهل يغني أحدهما عن الآخر؟ وهل الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بهما يأتي بالسلب علينا؟

أهمية السكريات لجسمك

إن تحدثنا عن السكريات فهذا يجعلنا نتطرق إلى الحديث بداية عن الكربوهيدرات التي تمثل نوعاً من العناصر الغذائية الأساسية والتي بدورها تنقسم إلى سكريات، نشويات و ألياف، فعندما يتناول الإنسان شيئاً ما يحتوي علي مواد كربوهيداتية، يقوم الجسم بتكسير ما تحتوي عليه من مواد سكرية ونشوية إلى ما يطلق عليه سكر الجلوكوز الذي يمثل مصدر الطاقة لكل خلايا الجسم.

ولا ينتهي الدور عند هذا الحد فقط، بل يحث الجسم غدة البنكرياس علي إفراز هرموني الأنسولين و الجلوكاجون، أما الأنسولين فيقوم بتزويد خلايا الجسم بما تحتاجه من الجلوكوز، ويتم تخزين الزائد عن حاجة الإنسان من الجلوكوز في الكبد.

عندما تقل نسبة الجلوكوز في الدم يعمل هرمون الجلوكاجون علي إفراز هذا السكر المخزن الي الدم في عملية متوازنة بين كلا الهرمونين لتزويد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ولكن مرضى السكري يعانون من خلل في هذا النظام .

أما إذا تحدثنا عن الموالح فهي الأخرى لها دور لا يقل أهمية عن السكريات، فهي تلعب دوراً هاماً هي الأخرى في جسم الإنسان نستطيع أن نلخصه فيما يلي :

تحافظ علي توازن نسبة الماء في الجسم .

تساعد علي انقباض وانبساط العضلات .

تساعد أيضاً في إرسال النبضات عبر الخلايا العصبية .