قلقيلية - النجاح -  قالت الشرطة إنَّها فتحت تحقيقًا حول قيام أشخاص بالاعتداء على شرطي مكلَّف بحراسة الطبيب الموقوف من قبل النيابة في مستشفى درويش نزال بقلقيلية.

وأوضح الناطق باسم الشرطة  العقيد لؤي ارزيقات أنَّ أشخاصًا اعتدوا على الشرطي المكلَّف بحراسة الطبيب الذي قالت النيابة العامة إنَّه متهم بالتحرش.

وأشار في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" إلى أنَّ من عرّفوا على أنفسهم بأنَّهم أطباء، كانوا بلباس مدني، وأنَّه تمَّ فتح تحقيق في الحادث بإشراف المحافظ ومدير الشرطة ومسؤولين.

وكانت النيابة العامة، أصدرت أمس الأول بيانًا أوضحت فيه حيثيات قضية توقيف الطبيب في مدينة قلقيلية، والذي على إثره أصدرت نقابة الأطباء بياناً، أعلنت فيه خطوات احتجاجية.

 وقالت النيابة العامة في بيانها الذي وصل "النجاح الإخباري"، نسخة عنه، "استناداً لشكوى تقدَّمت بها المواطنة (أ. ش) من مدينة قلقيلية مفادها قيام الطبيب (أ. د) بالتحرش الجنسي بها أثناء مراجعتها للمستشفى الذي يعمل به بمدينة قلقيلية، ولضرورة التحقيقات وسلامة الإجراءات تمَّ بهذا اليوم توقيف الطبيب مدة (24) ساعة على ذمة التحقيق بعد إبلاغ نقابة الأطباء بحيثيات القضية، وانتداب طبيب لحضور مجريات التحقيق معه".

في سياق متصل، كشف نقيب الأطباء د. شوقي صبحة، عن تمديد توقيف الطبيب (15) يومًا إضافية من قبل النيابة العامة.

وشدَّد النقيب صبحة في مؤتمر صحفي يوم الخميس على الاستنكاف الجماعي عن العمل ومغادرة كافة المرافق الصحية منذ الساعة العاشرة من صباح اليوم.

وكانت محكمة العدل العليا، قرَّرت الليلة الماضية، وقف إضراب نقابة الأطباء في المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية، بعد أن تقدَّمت النيابة العامة بطعن "للعليا" في القرارات الصادرة عن نقابة الأطباء، بإعلان الإضراب الشامل وإخلاء المشافي والمراكز الصحية الحكومية من الأطباء.

كما أصدرت عائلة اشتيوي التي تنتمي إليها المشتكية، بيانًا أكَّدت فيه ما جاء في رواية النيابة العامة، ودعت نقابة الأطباء إلى "تحري الدقة قبل اتخاذ أيّ قرار يمس بأرواح الناس، ويسلب الحقوق ويتغول في المؤسسات القضائية ويمس هيبتها مما يؤدي إلى حالة من الفلتان النقابي والمؤسساتي والشعبي.