النجاح - لغرق الجاف هي حالة من حالات الغرق تحدث بعد الخروج من الماء بساعة إلى 24 ساعة، وذلك نتيجة دخول كمية كبيرة من الماء إلى الرئتين عن طريق الخطأ.

الخطر في الأمر أن الطفل يمكن أن ينهض ويعود إلى حالته الطبيعية بعد دخول الماء إلى الرئتين، ويتصور الأهل أنه أصبح بخير، ولكن تظهر بعض الأعراض فيما بعد وقد تؤدي إلى الوفاة.

هناك تفسيران هما الأبرز لحدوث الغرق الجاف عند الأطفال، وهما:

الأول: عندما تدخل كمية الماء إلى الرئتين بالخطأ، تتراكم السوائل بداخلها وتسبب حدوث ما يسمى بـ"الوذمة الرئوية"، ما يؤدي إلى إعاقة التنفس لدى الشخص المصاب وإنخفاض نسبة الأكسجين في أعضاء الجسم وأنسجته.

وهذه الحالة يطلق عليها إسم الغرق الجاف.

الثاني: بعد قيام الطفل بإبتلاع كمية من الماء بعد سقوطه بها، تنتقل إلى جسمه بكتيريا أو فيروس يهاجم الجسم ويؤدي إلى عدة أعراض وتليها الوفاة.

لكن الأعراض في هذه الحالة تكون أكثر بطئاً من الحالة الأولى، ويطلق عليها إسم الغرق الثانوي.

أعراض الغرق الجاف:
- الإصابة بالسعال: وذلك نتيجة حدوث تهيج في الرئتين، وتقوم بإفراز سوائل تؤدي إلى صعوبة التنفس وتقيؤ الطفل.
- الخمول وكثرة النوم: فيشعر الطفل بالنعاس وعدم القدرة على مقاومة النوم لفترة طويلة والهزل العام في الجسم.
- الام في الصدر: نتيجة نقص الأكسجين في الدم، فيتعرق الجسم بصورة مبالغة وقد يتغير لون البشرة إلى الأزرق.

نصائح لتجنب الغرق الجاف:

1- إختيار المسبح المناسب لعمر الطفل: يفضل أن ينزل الطفل في المسبح الذي يستطيع الوقوف فيه في حالة عدم مقدرته على العوم، وأن يكون معه أحد الوالدين، فلا يترك الطفل الصغير في الماء وحده.

2- تدريب الطفل على السباحة: فهي من الرياضات الهامة التي يجب أن يتعلمها الطفل لأنها تجعل الجسم أكثر صحة ولياقة، وحتى يتعلم الطفل الطريقة الصحيحة للممارسة السباحة ولا يتعرض لمخاطر الغرق.

3- مراقبة الطفل أثناء تواجده بالماء: حتى وإن كان ماهراً في ممارسة السباحة، فيجب ألا ينصرف نظر الأب أو الأم عن الطفل حتى ينقذه في حالة حدوث أي خطر.

4- متابعة تنفس الطفل بعد السباحة: للتأكد من أن حالته طبيعية وأنه غير مصاب بأي الام أو صعوبة في التنفس.