نابلس - النجاح - كيف أجعل ابني يستمع إلى كلامي؟ إنّ الكثير من الأهل يعاني من تمرّد الأبناء ورفضهم لسماع أوامرهم بل قد يصل الأمر إلى معاكسة ما يرغب به الأهل والعناد فتصبح مشكلةً حقيقةً تحتاج إلى حلّ، ولا بد من الاعتراف بأن أبناءنا لم يُخلقوا لزماننا لذلك يجب البحث عن أساليب التربية الحديثة التي تهيؤهم إلى حياتهم المستقبلية.

كيف أجعل ابني يستمع إلى كلامي؟ إنّ الكثير من الأهل يعاني من تمرّد الأبناء ورفضهم لسماع أوامرهم بل قد يصل الأمر إلى معاكسة ما يرغب به الأهل والعناد فتصبح مشكلةً حقيقةً تحتاج إلى حلّ، ولا بد من الاعتراف بأن أبناءنا لم يُخلقوا لزماننا لذلك يجب البحث عن أساليب التربية الحديثة التي تهيؤهم إلى حياتهم المستقبلية.

ما هي الطرق التي تجعل طفلك يسمع الكلام؟

1- يجب الابتعاد عن الصراخ والصوت العالي، فالابن ولو كان صغيراً الصوت العالي لن يحدث أي تغيير إيجابي لديه بل على العكس قد يصبح العناد سمةً شخصيةً له، ولو كان كبيراً فإنّ الصوت العالي يجذبه إلى الطرف الآخر من الطريق، ومن وجد فائدة في أسلوب الصراخ فلن لفترة ما، وبدأ الطفل ينصا لأوامر أهله، فهذا الانصياع لا يدوم عادة، كما أنّ الصوت العالي قد يسبّب ضعفاً في شخصية الابن مستقبلاً ممّا يدخله في دائرة المشاكل الأخرى.

2- استخدام أسلوب الحوار بصوت هادىء ورزين، فعلى الوالدين محاولة محاورة الابن بجدية ووضوح وتوضيح تأثير التصرفات التي يقوم بها، فعندما يقتنع الابن بالكلام سيستمع له وينفّذه دون اعتراض، وهذه هي التربية الناجحة.

 

3- استخدام أسلوب العقاب والثواب لتربية الأبناء، فعندها سيصبح لديهم دافع كبير لتنفيذ ما يطلبه منه الأهل، ويجب أن يكون الوالدان جادين في هذا الأسلوب؛ فلا يجوز أن يعدوا ثمّ لا يوفوا أو أن يتهاونوا في العقاب فهذا سيؤدي لنتائج سلبية.

4- احترام شخصية الابن وكيانه، فلا يجوز الاستهزاء به أو محاولة إحراجه أمام أقرانه أو إخوانه ولا يجوز ذكر أخطائه أمامهم بل العكس يجب ذكر الأمور الإيجابيه عنه أمامهم حتى يصبح إيجابياًّ، كما يجب احترام رغباته وطلباته وعدم تجاهلها.

5- يجب الابتعاد عن أسلوب الضرب والتهديد لجعل الطفل يستمع إلى الكلام، لأنّ الابن بعد فترة يصبح لا يتأثّر بالضرب كما أنّه سيعتاد على أسلوب التهديد.

6- يجب أن يكون الوالدين مضرب المثل أمام الأبناء، فلا يجوز أن يشاهد الطفل الوالدين في تناقض وكلٌ يريد أن يُنفّذ كلامه، بل يجب من البداية أن يتفق الاثنان على أسلوب تربية مشترك وكلّ منهما يحترم رأي الآخر، كما أنّ التفاهم بين الوالدين من شأنه تنشئة ابن هادىء ومتّزن ومطيع، أمّا المشاكل تؤدّي إلى جعل الابن انطوائيّاً وعصبيّاً ومتمرّداً.