ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - تشير دراسة إلى أن طلاب السنة النهائية في الجامعة و الذين لا يحصلون على ثماني ساعات من النوم كل ليلة هم أقل من يتخرج بنسبة 40 في المائة.

ووجدت الدراسة أن الحرمان من النوم مرتبط بمتوسط ​​درجة أقل مما يقلل من احتمال التخرج.

ويقول الباحثون إن الحرمان من النوم أمر شائع بين الطلاب الذين غالباً ما يمزجون بين الدراسة والتواصل الاجتماعي مع وظيفة بدوام جزئي.

وقالوا إن الحرمان من النوم يبطئ التعلم ويؤثر على الذاكرة ويجعل الطلاب أكثر عرضة لترك الدروس من أجل النوم.

في حين يختلف مقدار النوم الذي يحتاجه كل فرد فإن الساعات الموصى بها تتراوح من سبع إلى تسع ساعات كل ليلة.

وأظهرت النتائج أن قلة النوم المزمن كانت مرتبطة بانخفاض المعدل التراكمي.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين أبلغوا عن الحرمان المزمن من النوم في السنة الأولى كانوا أقل نسبة تتخرج.

قال المؤلفون: "تشير هذه النتيجة إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يكون له تأثير مستقل على النتائج الأكاديمية التي لا تعمل من خلال التأثير على السلوكيات الصحية".

وقال الفريق إن أحد الأسباب التي تجعل النوم يؤثر إلى حد كبير على الطلاب في سنتهم العليا قد يكون بسبب ارتفاع عدد الدورات الدراسية.

وتتطلب السنة الأخيرة من الدراسات أن يعمل الطلاب بجد استثنائي لتحقيق درجة النجاح في حين يمكن للطلاب الجدد أن ينجحوا.