وكالات - النجاح الإخباري - رأى الكاتب الإسرائيلي آفي أشكنازي، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تتجه إلى تغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية، عبر الانتقال من سياسة الحروب المحدودة إلى ما وصفه بـ"الحرب الدائمة"، مع الإبقاء على وجود عسكري طويل الأمد في جنوب لبنان.

واعتبر أشكنازي أن هذا التوجه يمثل تحولًا عن العقيدة الأمنية التي أرساها دافيد بن غوريون، والتي كانت تقوم على خوض جولات عسكرية قصيرة يعقبها استقرار نسبي، مشيرًا إلى أن تجربة الاحتلال السابقة في جنوب لبنان أظهرت كلفة البقاء العسكري طويل الأمد.

وبحسب المقال، فإن الحكومة الإسرائيلية تعتزم مواصلة وجودها العسكري في جنوب لبنان إلى حين تحقيق أهدافها الأمنية، وفي مقدمتها إبعاد حزب الله عن الحدود ونزع سلاحه في المنطقة، وهي رؤية أشار الكاتب إلى أنها تستند إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين.

وفي المقابل، انتقد أشكنازي اعتماد الحكومة على الخيار العسكري وحده، معتبرًا أنها لم تستثمر المتغيرات الإقليمية في مسار سياسي، وأن استمرار العمليات قد يضع إسرائيل أمام مواجهة مفتوحة وطويلة الأمد.

كما تناول المقال الملف الإيراني، مرجحًا أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات مرتبطة بالعلاقة بين واشنطن وطهران، مع بقاء احتمالات التصعيد العسكري قائمة، وفق تقدير الكاتب.