نابلس - النجاح الإخباري - أكد مدير مستشفى النجاح الوطني الجامعي الدكتور إياد مقبول أن نقل أجهزة غسيل الكلى إلى المناطق الجنوبية في محافظة نابلس، رغم ما تفرضه الحواجز والإغلاقات، لا يمكن تنفيذه بصورة آمنة دون توفير منظومة طبية متكاملة، محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تعرض حياة المرضى للخطر.

وأوضح مقبول أن مرضى الفشل الكلوي معرضون أثناء جلسات الغسيل لمضاعفات طبية خطيرة، تشمل هبوطاً حاداً في ضغط الدم، ونزيفاً، وجلطات قلبية أو دماغية، ما يستدعي تدخلاً فورياً من أقسام الطوارئ والعناية المكثفة والقسطرة وغرف العمليات، وهي خدمات لا يمكن توفيرها بمجرد نقل أجهزة غسيل الكلى إلى موقع منفصل.

وأضاف أن تشغيل أي مركز لغسيل الكلى يخضع لبروتوكولات وزارة الصحة الفلسطينية، التي تشترط وجود قسم طوارئ مجهز يعمل على مدار الساعة، وطواقم طبية متخصصة، إضافة إلى التجهيزات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة، مؤكداً أن سلامة المرضى تبقى الأولوية الأولى.

وأشار إلى أن مستشفى النجاح الوطني الجامعي وفر وسائل نقل لمرضى غسيل الكلى من مختلف المناطق، وعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والارتباط المدني الفلسطيني وجمعية أصدقاء مرضى الكلى لضمان وصول المرضى إلى جلساتهم العلاجية، لافتاً إلى أن المستشفى يقدم الخدمة لأكثر من 300 مريض غسيل كلى، ولم تستدعِ الظروف سوى تحويل مريضين فقط إلى محافظات أخرى بسبب صعوبة الوصول.

وفي سياق آخر، أعلن مقبول حصول مستشفى النجاح الوطني الجامعي على تجديد الاعتماد الدولي (JCI) كمستشفى أكاديمي للمرة الثالثة، بعد اجتياز أكثر من 1200 معيار دولي يتعلق بجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى والتعليم الطبي والبحث العلمي، مشيراً إلى أن المستشفى يعد المؤسسة الفلسطينية الوحيدة الحاصلة على هذا الاعتماد بصفتها مستشفى أكاديمياً.

وأكد أن الإنجاز يعكس التزام نحو 700 موظف من الطواقم الطبية والإدارية والفنية بمعايير الجودة العالمية، ويترجم رؤية المستشفى في تقديم خدمات صحية تضاهي المعايير الدولية، بما يضمن حصول المريض الفلسطيني على رعاية طبية متقدمة وآمنة.