وكالات - النجاح - منح أعضاء الكيست الثقة لحكومة التغيير الجديدة، برئاسة نفتالي بينت، مساء اليوم الأحد بـ(60) صوتا، مقابل (59).

وانطلق مساء اليوم الأحد، التصويت على تنصيب حكومة الاحتلال الجديدة، في الكنيست، حيث شهدت الجلسة أجواءً عاصفة، أثناء إلقاء الخطابات التي سبقت التصويت، وبخاصّة أثناء خطاب رئيس الحكومة، نفتالي بينيت الذي قوطع مرارا، من جانب أعضاء كنيست منتمين لأحزاب معسكر رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وشكر بينيت خلال خطابه الرئيس الأميركي، جو بايدن، على دعمه لدولة الاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة، الشهر الماضي، وخلال الأعوام الماضية كذلك. كما عبّر عن معارضته القاطعة لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران، ما يعني أنه سيواصل سياسة نتنياهو، في هذا السياق، غير أن الأخير، اعتبر أن طهران تحتفل بضعف حكومة الاحتلال، التي ستكون متماشية مع "إملاءات المجتمع الدوليّ"، بحسب ماقال خلال كلمته.

وتطرّق بينيت إلى موضوع تبادل الأسرى مع حماس، وعبر عن التزامه بإعادة جثتي الجنديين والمستوطنين المحتجزين في غزة. وقال في خطابه إنه "رفعت يدي في الكابينيت أثناء التصويت الذي أرسلنا من خلاله هدار وأورون إلى القتال من أجلنا في العدوان على غزة عام 2014. وأرى باستعادتهما واجب مقدس، ينبغي تنفيذه بمسؤولية".

وكان رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو قد وعد بكل قوته للعمل على إسقاط حكومة الاحتلال الجديدة بزعامة نفتالي بينيت.

وقال: "سنسقط حكومة اليسار بأسرع مما يتخيل الكثيرون"، مضيفاً أن "عدد الأصوات خلال الانتخابات كان جيداً بالنسبة لنا، لكن نفتالي بينت تمكن بالغش والخداع من أخذ مئات الأصوات".

وحاول نتنياهو أن يقلل من قوة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قائلًا: "إذا قدر لنا أن نكون في المعارضة فسنفعل ذلك منتصبي القامة حتى نسقط هذه الحكومة ونعود للحكم".