النجاح - كشفت صحيفة إسرائيلية أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية، استخدمت وحدة متخصصة في التحقيقات بالجرائم الخطيرة والمنظمات الإجرامية  لاستهداف قادة الاحتجاجات ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، إن عدد قادة هذه الاحتجاجات قرابة 30 شخصا، وإن جميعهم من سكان "تل أبيب" ومن دون ماض جنائي، لكن قسما منهم معروفون للشرطة من مجال "أعمال شغب عامة" بحسب وصف شرطة الاحتلال.

ورغم نفي شرطة الاحتلال أنها تجمع معلومات حول قادة الاحتجاجات، إلا أن الناشطين رصدوا ارتفاعا في عدد الحالات التي تصادر فيها شرطة الاحتلال هواتف المتظاهرين النقالة في أعقاب اعتقالهم.

وحذرت جمعية حقوق المواطن في دولة الاحتلال من إمكانية أن تكون الشرطة قد أقامت مخزون معلومات خاصا، وتحتفظ فيه بتفاصيل المتظاهرين.

وتوجهت الجمعية  إلى المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت، مؤخرا، إثر التخوف من أن الشرطة تقيم مخزونا خاصا من المعلومات عن المتظاهرين ضد نتنياهو، وذلك في أعقاب تصرف أفراد الشرطة في مظاهرات عديدة، حيث طالبوا متظاهرين بتفاصيلهم الشخصية، وذلك من دون علاقة مع قيود كورونا.

وكان آلاف الإسرائيليين تظاهروا يوم أمس السبت في "تل ابيب" والقدس الغربية، ضد نتنياهو، مطالبين باستقالته.

وعلى الرغم من الإغلاقات التي فرضتها حكومة الاحتلال لمنع تفشي فيروس "كورونا"، إلا أن المتظاهرين واصلوا الخروج في احتجاجات شبه يومية.

ورفع المتظاهرون الاعلام السوداء، ورددوا هتافات ضد الحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، مطالبن باستقالته.