النجاح - أعلن وزير جيش الاحتلال ورئيس حزب "كاحول لافان"، بيني غانتس، أنه لن يغير موقفه حيال إصراره على المصادقة على ميزانية لعامين، حتى لو "دفع الثمن".

وأشارت قناة كان إلى أن غانتس أوضح أنه مصر على أن ينفذ نتنياهو ما نص عليه الاتفاق الائتلافي حول هذه المسألة.

وبعثت الأحزاب الحريدية برسالة إلى الليكود و"كاحول لافان" مفادها أن الجانب الذي سيعمل على إفشال إقرار الميزانية لن يحظى بدعمها في الانتخابات المقبلة، وسيدفع جراء ذلك "ثمنا سياسيا"، وفق المصدر ذاته.

ويصر أعضاء حزب "كاحول لافان" على إقرار موازنة لعامين، وفق ما تضمنه الاتفاق الائتلافي، فيما يطرح الليكود برئاسة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، موازنة للفترة المتبقية من العام الجاري؛ بدعوى ضبابية المشهد الاقتصادي من جراء جائحة كورونا.

وخلال الفترة الأخيرة، فشلت لقاءات عدة بين نتنياهو وغانتس ومسؤولين من حزبيهما في حل هذا الخلاف الذي قد ينهي حكومة الاحتلال الحالية.

وفي حال لم يتم تقديم موازنة إلى الكنيست لإقرارها قبل 25 آب/ أغسطس الجاري، وإلا سيكون على الكنيست أن يحل نفسه تلقائيا، ويتم تحديد موعد لانتخابات مبكرة.

وفي وقت سابق، شدد نتنياهو، على ضرورة إقرار ميزانية عاجلة للأشهر المتبقية حتى نهاية عام 2020 الجاري، بدعوى تحريك عجلة الاقتصاد، وذلك في تصريحات له خلال جلسة للكتلة البرلمانية لحرب الليكود.