عكا للشؤون الإسرائيلية - النجاح - طفت خلافات مؤخراً داخل قيادة قوات الاحتلال حول تشكيلة قوات العمليات الخاصة، بعد أن أثبتت نجاحها في حرب تموز على لبنان عام 2006 وفق تقديرات الاحتلال.

ونفذت قوات الاحتلال الخاصة البرية والجوية والمظليين عملية في بعلبك؛ للاستيلاء على مواقع هامة واحتلال مرتفعات تتيح السيطرة على المنطقة.

العملية الثانية كانت في مدينة صور بقوات خاصة تابعة للقوات البحرية، أما العملية الثالثة ففي بعلبك؛ وهدفت إلى تدمير صواريخ المقاومة اللبنانية وقواذفها.

ووفقاً لموقع "سبوتنيك" الروسي، فإن نتائج استخدام قوات العمليات الخاصة خلال الحرب على لبنان دفعت ببعض قادة الاحتلال إلى اقتراح تعزيز قوات العمليات الخاصة بما يمكّنها من تحقيق نتائج إيجابية خلال الحروب المحتملة.

ويقول الخبير العسكري، أناتولي تسيغانوك، الخيارات هي إنشاء قوات موحدة للعمليات الخاصة تضم القوات الخاصة التابعة لرئاسة الأركان والقوات الجوية والقوات البحرية وربما وحدات أخرى، ولكن القوات الجوية والبحرية لا تريد التخلي عن قوات العمليات الخاصة ما أدى لخلاف خلال الاجتماعات التشاورية بين أفرع القوات المسلحة.