النجاح - كشف جنرال في قوات الإحتلال الثلاثاء أن ظروفًا نشأت بالنسبة للوضع في غزة، تدفع حكومة الإحتلال للتحاور فيها مع حماس.

وأكد الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية التابع للإحتلال، أوري ساغيه، "أمان" : "صحيح أن ذلك قد يبدو مستهجنا لدى المستوطنين، لكن أن يوجد عنوان تتفاهم معه أفضل من بقاء الوضع هكذا ضائعا مع بعض التنظيمات الصغيرة، وحماس تعتبر شبه سلطة وحكومة في قطاع غزة"، وفقا لتعبيره.

وأشار إلى أن هناك مخاوف وتطورات أمنية تحيط بدولة الإحتلال، مفضلا عدم الخوض في تفاصيلها باعتبارها تهديدات استراتيجية، سواء ما يتعلق بإيران واقترابها من حدود الجولان، أو عودة سيطرة النظام السوري على أراضيه، وإمكانية نشوب حرب مع حزب الله"، موضحًا أن "من ضمن المخاوف الوضع المتفجر في قطاع غزة، ووجود تنظيم الدولة في سيناء، فضلا عن حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية، والقلق مما يحصل في الأردن.

ولفت ساغيه خلال مقابلة مع صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن "هناك شبكة مصالح في المنطقة، وإن لم تكن كل دول الشرق الأوسط تشارك دولة الإحتلال النظرة ذاتها، فإن لدينا مصالح مشتركة مع مصر والأردن والسعودية وبعض دول الخليج، وعدد من سكان لبنان، رغم أن حكومة الإحتلال تركز جهودها في الموضوع الفلسطيني، للمحافظة على شرعيتها الدولية، التي تأثرت كثيرا في السنوات الأخيرة"، على حد زعمها.