ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - ارسلت وزارة خارجية اسرائيل برقية سرية الى 15 سفيرا اسرائيليا فى جميع انحاء العالم لارسال رسائل قوية ضد ايران وسوريا وحزب الله عقب تسلل طائرة استطلاع ايرانية الاسبوع الماضى وفقا لما ذكرته القناة 10 .

 ووجاء في البرقية تخوفات وزارة خارجية اسرائيل من احتمال تسرب الغاز السام الى اسرائيل اذا ما استخدم نظام الاسد اسلحة كيماوية ضد المتمردين بالقرب من مرتفعات الجولان، وقد حذرت من الرد العقابى فى حالة حدوث مثل هذا الوضع.
واعترافا بخوف تل أبيب من الانتشار الكيميائي في مرتفعات الجولان، وجهت رسائل "انه يجب ان يكون واضحا  لسوريا ان مثل هذا الحادث يتطلب من اسرائيل الرد القوي ".

وطلبت وزارة الخارجية من سفرائها التأكيد على كبار القادة السياسيين في البلدان التي يتمركزون فيها أن ترسيخ إيران في سوريا يمكن أن يزيد من رغبة الجمهورية الإسلامية في شن هجمات إضافية على إسرائيل،الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الأعمال العدائية في كامل منطقة.

وقال التقرير "يجب ان ننقل الرسالة بان اسرائيل لن تسمح بذلك وستدافع عن نفسها ومواطنيها وسيادتها".

وتردد قلق مماثل في جميع أنحاء إسرائيل بأن الجماعات الإرهابية يمكنها السيطرة على مخزونات كبيرة من الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 وقد شهد عدد الأقنعة الواقية من الغازات الموزعة على المدنيين في وقت لاحق ارتفاعا فوريا وكبيرا وكانت قد نفت الحكومة السورية امتلاكها اسلحة كيميائية ووصفت استخدام هذه الاسلحة بانه "غير اخلاقي وغير مقبول".

وفي  تحقيق مشترك يضم خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشار إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور في هجومين على الأقل في عامي 2014 و 2015 واستخدمت غاز السارين في هجوم جوي على خان شيخون في أبريل الماضي 4 الذي  أسفر عن مقتل حوالي 100 شخص وتضرر نحو 200 آخرين.

وقال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى في مقابلة مع القناة العاشرة انه طلب من السفراء نقل هذه التحذيرات في ضوء "شعور" اسرائيل بان المجتمع الدولي لم يتخذ استعداد ضد ترسيخ وجود ايران في سوريا على محمل الجد.

حذر مسؤول سوري رفيع المستوى اليوم الثلاثاء اسرائيل من انها ستواجه "مفاجآت" اذا شنت هجمات على بلاده، معتقدة ان القوات السورية غير قادرة على الدفاع عن البلاد.