النجاح - أجل الاتحاد الأوروبي عقد القمة السياسية والتي يطلق عليها اللقاء المشترك مع إسرائيل اليوم، والتي كان من المقرر عقدها في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، احتجاجا على الهجمة الاستيطانية الاخيرة التي اجتاحت الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع مصادقة الكنيست على قرار شرعنة المستوطنات اليوم، الذي يقضي بمصادرة الاراضي الفلسطينية لإقامة المستوطنات عليها.

وأفاد موقع "هآرتس" اليوم، أن مجموعة دول أوروبية كفرنسا والسويد وايرلندا والنمسا وهولندا وفنلندا، عارضت عقد القمة، معتبرةً ان عقد القمة، في هذا الوقت يعتبر خطأ سياسيا.

وفي نفس السياق، أعتبرت دول أوروبية أخرى، أن تحسين العلاقات مع اسرائيل وعقد القمة في هذا التوقيت سيعتبر بمثابة جائزة اوروبية لتل ابيب عل سلوكها السيء .

وأفاد الموقع نقلا عن دبلوماسيين اوروبيين فضلوا اخفاء هوياتهم -لحساسية العلاقات الاسرائيلية الاوروبية- قولهم: ان دولا اوروبية عديدة عارضت خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذي عقد أمس، عقد ما يسمى "لقاء المشاركة"، والذي كان من شانه تعزيز التعاون بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي، ووضع خطة عمل واضحة المعالم، بالتوازي مع سلم افضليات وأولويات تحسن العلاقات بين الطرفين وتطورها.

يذكر أن قانون الاتحاد الاوروبي يشترط موافقة جميع الدول بالإجماع على عقد مثل هذه القمة ودون اجماع الدول الثمانية والعشرين لن يتم عقدها.