وكالات - النجاح الإخباري - أعلن مكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي، اليوم السبت، تفاصيل مراسم التشييع والدفن، المقرر إقامتها على عدة مراحل في مدن طهران وقم ومشهد خلال شهر تموز/يوليو المقبل.
ووفق الجدول المعلن، ستُقام مراسم وداع الجثمان يومي 4 و5 تموز/يوليو في مصلى الإمام الخميني بالعاصمة طهران، على أن تُجرى مراسم التشييع الرسمية في المدينة يوم 6 تموز/يوليو.
وفي 7 تموز/يوليو، تنتقل مراسم التشييع إلى مدينة قم، فيما تُقام مراسم التشييع والدفن في مدينة مشهد يوم 9 تموز/يوليو.
وبحسب إعلان مقر لجنة التشييع، تشمل المراسم أيضاً أفراداً من عائلة علي خامنئي، وهم: مصباح الهدى باقري كني، وبشرى حسيني خامنئي، وزهرا حداد عادل، وزهرا محمد كلبايكاني.
ومن المتوقع أن تشهد مراسم التشييع مشاركة شعبية واسعة، إلى جانب حضور رسمي وديني من داخل إيران وخارجها.
وكان مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في محافظة طهران قد أعلن، في آذار/مارس الماضي، تأجيل مراسم الوداع استجابة للطلبات المتكررة من مواطنين في مختلف المحافظات الراغبين بالمشاركة في الجنازة.
وُلد علي خامنئي في نيسان/أبريل 1939 بمدينة مشهد لأسرة علمائية، وتلقى علومه الدينية في مدارس المدينة حتى نال درجة الاجتهاد.
وشارك منذ بداياته في النشاط المعارض لنظام الشاه محمد رضا بهلوي، وكان من أبرز الفاعلين في الحركة التي انطلقت بمدينة قم عام 1962، كما تعرض للاعتقال عدة مرات بين عامي 1970 و1979.
وبعد انتصار الثورة الإسلامية وعودة روح الله الخميني من باريس، عُيّن عضواً في مجلس شورى الثورة، وتولى لاحقاً عدداً من المناصب الرفيعة، من بينها معاون شؤون الثورة في وزارة الدفاع، وقيادة حرس الثورة، وإمامة جمعة طهران.
وفي عام 1981 انتُخب رئيساً للجمهورية الإسلامية في إيران، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة عدد من المؤسسات العليا، ويصبح قائد الثورة والجمهورية الإسلامية عقب رحيل الخميني عام 1989.
كما تعرض عام 1981 لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه خطاباً في مسجد أبي ذر جنوب طهران، إثر تفجير استهدفه وأدى إلى إصابة دائمة في يده اليمنى.
ويُذكر أن علي خامنئي استشهد، وفق ما أُعلن، في مقر عمله بـ"بيت القيادة" أثناء أدائه مهامه، إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 28 شباط/فبراير الماضي.