وكالات - النجاح الإخباري - أفاد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، أن كلفة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بلغت نحو 25 مليار دولار منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، في أول تقدير رسمي معلن لحجم الإنفاق المرتبط بالتصعيد العسكري.
وأوضح القائم بأعمال المراقب المالي في البنتاغون، جولز هيرست، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، أن الجزء الأكبر من هذه النفقات خُصص لتغطية كلفة الذخائر، إلى جانب مصاريف تشغيل العمليات واستبدال المعدات العسكرية المستخدمة.
وجاءت الإفادة خلال جلسة خُصصت لمناقشة مشروع ميزانية دفاع قياسية بقيمة 1.5 تريليون دولار، حيث واجه وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أسئلة من المشرعين، بينهم ديمقراطيون انتقدوا خوض الحرب دون تفويض مسبق من الكونغرس، محذرين من مخاطر الاستمرار في العمليات العسكرية وتداعياتها المالية والاستراتيجية.
وفي المقابل، عبّر عدد من النواب الجمهوريين عن دعمهم النسبي لإدارة الرئيس دونالد ترامب في إدارة الصراع، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت، في ظل مخاوف متزايدة من استنزاف الموارد الدفاعية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر فبراير، بمشاركة إسرائيل في العمليات، رغم دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ مؤخراً، وسط جدل سياسي واسع في واشنطن بشأن شرعية التصعيد وغياب تفويض صريح من الكونغرس.