وكالات - النجاح - يجري بذل جهود دولية لإجلاء أعضاء فريق كرة القدم الوطني للفتيات في أفغانستان وعائلاتهن، بسبب مخاوف من "انتقام" حركة طالبان، التي تحظر على النساء والفتيات ممارسة الرياضة.

وكانت هناك ما لا يقل عن خمس محاولات فاشلة لإنقاذ الفتيات في الأيام الأخيرة، وتم إجلاء بعض أعضاء فريق النساء الأفغانيات إلى أستراليا الأسبوع الماضي.

وتشعر لاعبات منتخب أفغانستان لكرة القدم للفتيات، بالخوف واليأس الآن، ويساورهن القلق بشأن ما إذا كان تحالف واسع النطاق من مسؤولي الجيش والمخابرات الأمريكيين السابقين، وأعضاء الكونغرس، وحلفاء الولايات المتحدة، والجماعات الإنسانية، يمكن أن ينقلهن وأحبائهن إلى بر الأمان.
وتعرضت الجهود الدولية لإجلاء أعضاء فريق كرة القدم الوطني الأفغاني للفتيات، إلى جانب العشرات من أفراد أسرهن وموظفي اتحاد كرة القدم، لانتكاسة  الأسبوع الماضي، بعد عملية انتحارية في مطار كابل، قتل على إثرها 169 أفغانيا و13 من أفراد القوات الأمريكية.

وقال روبرت ماكريري وهو رئيس أركان سابق في الكونغرس ومسؤول في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، عمل مع القوات الخاصة في أفغانستان: "إنهن (لاعبات منتخب أفغانستان للفتيات) مجرد شابات لا يصدقن بأن عليهن أن يلعبن في الفناء الخلفي، واللعب على الأرجوحة، واللعب مع صديقاتهن، وهن الآن في وضع سيىء للغاية لأنهن لم يقمن بأي شيء أكثر من لعب كرة القدم".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لحمايتهن، وإيصالهم إلى مكان آمن".

وحاولت طالبان، بعد توليها السلطة مؤخرا، تقديم صورة جديدة، ووعدت بالعفو عن المعارضين السابقين، وقالت إنها ستشكل حكومة شاملة، ولكن فئة عريضة من الأفغان لا يثقون بهذه الوعود، ويتخوفون من أن يلجأ مسلحو طالبان بسرعة إلى الأساليب "الوحشية" لحكمهم بين 1996-2001، بما في ذلك منع الفتيات والنساء من المدارس والوظائف.