النجاح - حذرت الحكومة السويدية من اتخاذ إجراءات صارمة وإلزامية لمواجهة  فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في حال لم يلتزم الناس بالإرشادات الصحية المفروضة في الوقت الحالي.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليند، إن الحكم على استراتيجية بلادها في مواجهة فيروس كورونا، ما يزال مبكرا، مضيفة أن الحكومة قد تتخذ إجراءات أشد إذا اقتضت الضرورة.

وأشارت إلى ما وصفتها بحالة سوء الفهم في البلاد، قائلة إن الحكومة بوسعها أن تتخذ عددا من التدابير الإلزامية إذا لم يلتزم الناس بما هو مطلوب منهم في الوقت الحالي.

وكانت قد اقتصرت اجراءات السويد على إصدار أوامر بإغلاق المدارس الثانوية، وحظرت أي تجمع بشري يفوق خمسين شخصا، ثم طلبت، بشكل غير إلزامي، من الناس أن يتفادوا أي سفر غير ضروري، وحثتهم على البقاء في البيت، إذا كانوا من المسنين أو المرضى.

وراهنت على "وعي السكان" حتى يتصرفوا بمسؤولية، ولم تفرض الإغلاق على المحلات التجارية والمطاعم والنوادي الرياضية، لكن السلطات طلبت ممن يرتادون هذه الأمكنة أن يلتزموا بالتباعد.

وقال كبير علماء الأوبئة في الوكالة السويدية العامة للصحة، أنديرس تيغنيل، إن هذه الخطة أظهرت فعاليتها، مؤكدا أن بلوغ "مناعة القطيع" في العاصمة ستوكهولم سيكون في غضون أسابيع.

ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في السويد إلى أكثر من 18 ألفا، فيما بلغ عدد الوفيات من جراء الوباء، 2274 حتى مساء الاثنين.