وكالات - النجاح - قال وزير ​الخارجية الفرنسية​ ​جان إيف لو دريان​، على إنّ أمام ​إيران​ و​الولايات المتحدة الأميركية​ شهرًا للجلوس إلى طاولة التفاوض.

وأضاف دريان أنّ خطة ​طهران​ لزيادة أنشطتها النووية في تشرين الثاني المقبل ستؤدّي لتجدّد التوتّر في المنطقة.

وأوضح في كلمة في البرلمان، تعليقًا على فشل محاول الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ قبيل مغادرته ​نيويورك​ الأسبوع الماضي، التوسّط في محادثات بين الرئيسين الأميركي ​دونالد ترامب​ والإيراني ​حسن روحاني​، على هامش اجتماعات ​الجمعية العامة للأمم المتحدة​، "أنّنا ما زلنا نعتبر تلك المبادرات، الّتي لم تنجح، مطروحة والأمر يرجع لإيران والولايات المتحدة للاستفادة منها في فترة زمنيّة محدودة نسبيًّا، لأنّ إيران أعلنت إجراءات جديدة لتقليص التزاماتها باتفاق فيينا في تشرين الثاني".

وبيّن لو دريان أنّ "تلك الإجراءات تنذر بفترة جديدة من التوتّر والتصعيد، ولذلك علينا أن نستغلّ المساحة السياسيّة المُتاحة للمضي قدمًا"، مشيرًا إلى أنّ "هناك إطار عمل على الطاولة اليوم، ونعتقد أنّنا يمكننا أن نتحرّك على ضوئه، والدبلوماسيّة الفرنسيّة تعمل على ذلك".

وقبل وصول الرئيس الأمريكى إلى البيت الأبيض في يناير ٢٠١٧، تبنى الرئيس دونالد ترامب موقفًا عدائيًا من الاتفاق النووى الإيرانى الذى أبرمته الإدارة الأمريكية السابقة - إدارة باراك أوباما - وبموجب هذه الرؤية أعلنت واشنطن في ٨ مايو ٢٠١٨، انسحابها من الاتفاق. وفى ٥ نوفمبر ٢٠١٨ طُبقت العقوبات الأشد على الإطلاق تشمل هذه العقوبات صادرات النفط، والشحن، والمصارف، وكل القطاعات الأساسية في الاقتصاد وستعيد إدارة ترامب تفعيل كل العقوبات التى كانت غير مفعلة من جانب الإدارة الأمريكية السابقة.